تعاونت شركة تاتش، الشركة الرائدة بالاتصالات والبيانات بادارة زين غروب، مع جمعية وان ليبانون لاطلاق مبادرة وان فويس بقيادة رئيسة ومؤسسة الجمعية تانيا قسيس وأساتذة الموسيقى في أكاديمية تانيا قسيس . يهدف المشروع الى توفير في 4 مدارس رسمية في بيروت حصص موسيقى جماعية احترافية للتلامذة الذين لم يصل التعليم الموسيقي لديهم

تمّ اطلاق هذه المبادرة في حدث في السراي الحكومي برعاية دولة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري وبحضور معالي وزير الاتصالات الاستاذ جمال الجراح ومعالي وزير الإعلام الاستاذ ملحم رياشي. حضر أيضاً المؤتمر الصحافي عدد من السفراء، رئيسة  و مؤسسة جمعية وان لبانون الفنانة تانيا قسيس، المدير التنفيذي لشركة تاتش الاستاذ امري غوركان، عدد من مشاهير وان ليبانون الداعمين للجمعية أمثال انتوني توما و نقولا الاسطا، أعضاء مجلس ادارة الجمعية والمتطوعين

ثانوية دولة الرئيس رياض الصلح الرسمية، ثانوية جبران غسان تويني الأولى – الأشرفية، مدرسة الشياح الرسمية الثانية المختلطة انكليزي وثانوية الشهيد عبد الكريم الخليل الرسمية المتوسطة انكليزي هي المدارس الرسمية الأربعة التي تمّ اختيارها في البرنامج والتي تمثل التنوع الديني في بيروت. يتم تزويد التلامذة الذين تمّ اختيارهم بساعة جوقة موسيقية أسبوعياً خلال ساعات الدراسة طوال العام الدراسي 2018/2019

تتألف المجموعات الأربعة من قرابة الثلاثون تلميذاً في كلّ مجموعة، حيث تقسم الى مجموعتين يتراوح أعمار التلامذة فيها من 6 الى 13 عاماً ومجموعتين يتراوح أعمار التلامذة فيها بين 13 و16 عاماً. تعتبر هذه الشراكة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، ركن أساسيّ لتزويد الشباب في لبنان بأساليب مبتكرة وممتعة للتعلّم

هدف وان ليبانون هو اطلاق وتطوير ودعم المشاريع التي تشجّع المواطنين على العيش المشترك في لبنان السلام، وهي تسعى من خلال هذا المشروع نشر احترام التنوع الفردي والجماعي، والحفاظ على النزاهة والأخلاقية بين الشباب في لبنان

“لأنو الوطن منّو منافع، شو بيطلعلي منّو و بيبقالي،الوطن هوّي ايديّي اللي عم تبني وتعمّر واقع بيشرّف عشتو بخيالي”, هذه الكلمات التي أدتها تانيا قسيس من قلبها في أغنيتها “وطني” على أهمّ المسارح العالمية، و أثبتت انّهم ليسوا مجرد كلمات شعر على ورق. ناضلت لتنفيذ هالحلم و عملت على تأثير الشباب لبناء وطن بشعب متماسك وواحد، رغم اختلافاتو. فها هي توجيّش اليوم من خلال  وان ليبانون جيل جديد بالفنّ والموسيقى، وقرّبت مختلف الأجيال ع محبّة الوطن!

رئيسة ومؤسسة جمعية وان ليبانون تانيا قسيس صرّحت خلال الحدث، «أثبت العلم أننا نرتبط أفضل عندما نصنع الموسيقى معاً. يعطينا الغناء في مجموعة حس الانتماء لماهو أكبر منّا. يساعدنا على الشعور بأنّنا جزء مهم الشريحة الأكبر للمجتمع وتعطي الثقة للشباب بأهميتهم للتغيير. وذلك يشمل أيضاً التعاون، والتعاون ينمّي الثقة بين الأفراد ويزيد فرص البعض الى تعاونات مستقبلية، وهذه هي العوامل المهمة في تطور ونجاح والاستقرار. تشير الأبحاث إلى أن الغناء الجماعي قد ينقل تركيزنا من نظرتنا الضيقة إلى نظرتنا الإنسانية المشتركة ، وقد تبين أن الأشخاص الذين اختلطوا في الغناء الجماعي هم أكثر سخاءً ، وأكثر أخلاقية، وأكثر فائدةً للآخرين.

لدي ايمان عميق بأن هذه المبادرة ستكون لها تأثيراً إيجابياً على الأطفال والشباب الذين سنستهدفهم، حيث سيتغلبون على الاختلافات، بينما يقدم لهم تعليمًا موسيقيًا جيدًا. يمكن أن يصبح هذا النشاط شغفاً حقيقياً للكثير منهم وسيساعدنا في اكتشاف مواهب رائعة وأيضاً إعداد فنانين أو معلمي موسيقى محتملين”

EmreGurkan, Chief Executive Officer of touch commented, “One Voice is a high-profile initiative tailored to young people in Lebanon, who are the country’s future and possess the potential to express themselves in extremely creative ways. Our partnership with ONE LEBANON and Tania Kassis Academy is an earnest attempt to provide underprivileged children with the same opportunity to express themselves to the best of their ability regardless of their social and economic situation, in a nurturing environment. Along with One Voice we shall continue to expand this partnership, paving the way to a sustainable cultural experience for young people across Lebanon.”

بعد التصريحات، قدّم حوالي ١٢٠ تلميذاً من المدارس الرسمية الأربعة المختارة، عرضاً  موسيقياً صغيراً. انتهى الحفل مع مشاركة السوبرانو تانيا قسيس جوقة  وان فويس على المسرح بأغنيتها الرائعة “ترابك يا لبنان” التي كتبها ولحنها لها الاستاذ الياس الرحباني

تقدم أكاديمية تانيا قسيس التي تشرف عليها تانيا قسيس بنفسها، فرصة فريدة للطلاب من كلّ الأعمار والخلفيات للغناء في مختلف الحفلات وبرامج التلفزيونية مع فنانين ناشئين آخرين. تفتح الفرص أيضاً أمام الشباب للانضمام الى فرق موسيقية، التسجيل في استديوهات مهنية، والاستعراض أمام جمهور واسع

يندرج مشروع وان فويس تحت التركيز التعليمي لبرنامج الاستدامة بوزيتيف تاتش لشركة تاتش، حيث يتمثل المعتقد السائد في انّ كلّ طفل يستحق تعليماً لائقاً وامكانية الوصول الى الفن والثقافة في محاولة للحصول على تعليم جيد. كما أن هذا الرأي متزامناً مع هدف الامم المتحدة الرابع للتنمية المستدامة، والذي يتعلق بضمان تعليم شاملاً ومنصفاً ويعزز فرص التعلم مدى الحياة للجميع

ستقدم جوقة وان فويس حفلاً لموظفي touch في بداية عام 2019، كما أيضاً ستشارك في حفل مشترك في شهر حزيران 2019

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: