إنه أكثر من متجر، 7 Paix هو مكان للقاء ذو طابع عصري وفريد من نوعه يدعو الجميع إلى خوض هذه التجربة في أجواء من الأناقة والدفء كلّ بطريقته الخاصة. منذ عام 1874، تعمل الدار على ترسيخ شغف لمشاطرة روح بياحيه التي يغذيها التعايش بين مجالين مختلفين: صناعة الساعات وصياغة المجوهرات الراقية اللتان تشكلان ركناً أساسياً من كيان الشركة.

“إن تحويل الأحلام إلى حقيقة بهدف تقديم ابتكارات هي في تناضح تامّ مع عصرها، لهو جزء لا يتجزأ من غاية بياجيه الجوهرية. اليوم، هو علّة وجود 7 Paix؛ إذ لا يتعلق الأمر بامتلاك المتجر الرائد في العالم لعدد لا يحصى من المرات، بل حول مكان استثنائي هو في تناغم مع شغف الدار المثيرة للاهتمام.”

فيليب ليوبولد ميتزجر، الرئيس التنفيذي لشركة بياجيه.

عنوان أسطوري

في هذا المكان بالذات، الواقع في رقم 7 شارع السلام، أبصرت الهوت كوتور النور، تحت مقصّ شارل فريديريك وورث. وما لبثت أن أصبحت صالوناته الفاخرة التي جرى افتتاحها في عام 1858، مركزاً لعالم الموضة تلتقي فيه وجوه عالمية من المجتمع  الراقي. وتستمرّ القصة اليوم مع بياجيه. على مساحة تبلغ  510 متر مربع قامت بتصميمها  المهندسة المعمارية كريستين كيرليوز من استديو ساشا، يقدّم هذا الملاذ في الألفية الثالثة لرواده سلسلة متوالية من العجائب من خلال غرف مصممة كمنزل فخم.

اختبار قيم بياجيه

تشعّ الابداعية والجرأة اللتان هما محطّ تقدير لدى بياجيه من خلال  واجهة مبنى  7 Paix. فتدعو “الواجهة الاستثنائية” كتّاب السينما المعاصرين لسرد قصة المجموعات الجديدة. مع حلول المساء، تضاء واجهات العرض التي أعيد تصميمها بنور سحري ولد من البصريات الاليافية ذات التكنولوجية المتقدمة. ما ان يخطو الزائر عبر باب متجر 7 Paix، حتى يجد نفسه على الفور وسط أجواء تحتفل بالمهارة الحرفية البشرية. عشرون يد ماهرة مختلفة عملت لأكثر من 26 ألف ساعة لتحقيق هذا الكمال. أرضيات مفروشة بباركيه من صفائح السنديان، ألواح من خشب السنديان المضفّر وصناديق مصفّحة بأوراق الذهب تتحاور تحت الاضواء الرقيقة للفوانيس المصنوعة يدوياً في مورانو فيما تبرز ثريا بطول 3.5 متر مميزة التصميم تدعو الزائر للصعود إلى شرفة الطابق الاول المفتوحة. وفي الجوار، تجذب واجهة العرض الرائعة بشكل لا يقاوم الانظار إلى فسيفساء ورقة ذهبية فريدة من نوعها من تصميم شركة إحدى العائلات الايطالية العريقة النسب.

تجربة لا تُنسى

تمّت دوزنة أوتار جمال 7 Paix ليتناغم بشكل مثالي مع أسلوب بياجيه، التي اقتصر نشاطها منذ عام 1957 على العمل حصرياً بالمواد الثمينة. كلّ تصميم من تصاميم المجوهرات هو في تناغم مع عصره، سواء كان بسيطاً أو مزخرفاً بإسراف، كلاسيكياً او باهظ الثمن. ونورد على سبيل المثال خاتم “بوسيسيون” الذي يردد صدى مهارة صائغ الجواهر تشاينسميث، والذي على امتداد الاجيال الثلاثة الماضية عمل على تصميم الذهب في شكل أشرطة متدلية مدهشة للنظر،  وقام بطرقها او نحتها بالشكل المطلوب.

تحت شعار بياجيه: “قم دائماً بأكثر من المطلوب”، يعيد هذا العنوان تحديد المفهوم الحقيقي لمكان صناعة الساعات الراقية. فتعرض الدار على المناضد حركات ساعاتها، حيث تمّ صنع ما لا يقلّ عن 25 حركة مصممة بشكل فائق الرقة تحت إشراف فيليب ليوبولد ميتزجر في السنوات القليلة الماضية. بعد عرضها في فيلم، تكشف هذه الساعات الاستثنائية عن طابعها وعن المهارات التي تتغذى في الورش القائمة في “لاكوت أو فيه”. صانع ساعات ماهر متوفر بشكل دائم.

يعبّر متجر الجوهرات الراقية المطلّ على حديقة مصممة بأسلوب أنيق عن تقديره للفنانين الحرفيين في الدار. في واجهاته الساحرة، يضفي ضوء مزدوج جانبي قابل للتعديل تأثيراً مضخّماً على روعة المجموعتين الاساسيتين اللتين يتمّ تقديمهما في كلّ عام. ماسات مقطعة بأسلوب خاص ببياجيه، سواء كانت في شكل مركيز او”جيبون”، تتمجّد باستخدام أدق أنواع الترصيع الممكن تصورها، في حين تمّت دعوة الحجارة شبه الكريمة ايضاً إلى الاحتفال، لتصوّر بشكل نابض بالحياة حرية تعبير الدار اللامحدودة.

أما الطابق الاول من المتجر، المشبع بالأبهة والشكليات الرسمية،  فهو مخصص للعشاق الذين سيكتشفون سحر مجموعة “الزفاف” وخاتم سوليتير “بياجيه باسيون” المتوفر في أي حجم ابتداءً من 0.3 قيراط.

وتوفر الجاليري على طول الواجهات العتيقة الطراز ردهة للاستقبال مجهزة لاستضافة معرض مؤقت او حفل كوكتيل او حتى إقامة عشاء حميم؛ لتخلق كلّ هذه العناصر مجتمعة شركة بياجيه المواكبة للقرن الحادي والعشرين في وفرة انتاجها.

1 2 3

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: