” لبنان في المرتية الاولى في الشرق وال٣٢ في العالم في خدمات القطاع الصحي” (دكتور جوزف حلو)

“رسالتنا الاستفادة من النجاحات الفردية في القطاع الخاص لتكون نجاحات جماعية  في القطاع العام” (سعادة النائب نعمة افرام)

بمباركة غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي (ممثلا بالقيم البطريريكي العام الخوري يوحنا مارون قويق)

وبرعاية وزير الصحة الاستاذ غسان حاصباني ممثلا بالدكتور جوزيف حلو

وبحضور سعادة النائب نعمة افرام وسعادة النائب حكمت ديب وسعادة النائب السابق الدكتور نبيل نقولا

وبحضور سعادة النائب في البرلمان الفرنسي دكتور مارتين وينير

وبحضور كهنة رعايا درعون – حريصا وراهبات المؤسسات الصحية

وبحضور رئيس بلدية درعون الاستاذ نزار الشمالي ونقيب المعالجين الفيزيائيين في لبنان الدكتور طوني عبود

وبحضور اطباء واصحاب مستشفيات وممثلين عن الوسائل الاعلامية.

تم  مساء الخميس ٢٦ تموز ، ٢٠١٨ افتتاح مركز  دومان دي روشيه المخصص للعناية بالمسنين والواقع في منطقة حريصا

جال الحضور في ارجاء المركز المؤلف من أربعة طوابق واستمعوا من صاحب المشروع السيد غوستاف فياض ، الى شرح عن المواصفات  التي يتميز بها دومان دي روشيه “مركز العناية بالمسنين”، والتجهيزات والتقنيات الحديثة الموجودة والخدمات التي يقدمها المركز.

كان لراعي الاحتفال الوزير حاصباني  كلمة القاها الدكتور جوزيف حلو ، الذي اثنى على اهمية المشروع ، وتمنى من وزارة الصحة العمل على دعم وتغطية المشاريع والمراكز المماثلة ولو بجزء  معين  من التكلفة واو الدعم الاداري.

ومما قال: ” القطاع  الصحي في لبنان وبحسب شركة بلومبيرغ  لسنة  ٢٠١٨ ، لبنان حصل على المرتبة الاولى  في الشرق الاوسط  و٣٢ في العالم في خدمات القطاع الصحي، متجاوزا بذلك الولايات المتحدة الاميركية التي حصلت على المرتية ال٣٤ ” . وختم ممازحاً  ” اذا بقيت السياسة على هذا المنوال نهاية السياسيين  ستكون هنا لأنهم سيصابون بمرض الالزهايمر”

كما كان للنائب نعمة افرام ، كلمة رأى فيها ان دومان دي روشيه هو طريق لخلق فرص عمل للمحافظة على شباب لبنان الثروة الحقيقية للوطن . كما ركز في كلمته على المبادرات الفردية التي يقوم بها القطاع الخاص والتي كانت سببا في بقاء واستمرار لبنان  وأضاف : ” هدفنا كنواب الاستفادة من نجاحات الأشخاص الفردية في القطاع الخاص لتكون نجاحات جماعية في القطاع العام وهذه هي رسالتنا”

وقد سبق ذلك كلمة ترحيب من صاحب المشروع السيد غوستاف فياض ، الذي تحدث عن هدف انشاء المركز من اجل تلبية حاجات المجتمع اللبناني الذي يفتقد الى دار للمسنين بجودة عالية على جميع الصعد، كما انه يساهم في احياء  ودعم السياحة الطبية.

قدم  الحفل دكتور جويس بستاني الأخصائية في أمراض الشيخوخة ، ونوَّهت بكلمتها عن اهمية موقع المركز المطل على خليج جونيه  والمنظر الخلاب الذي يساعد المسن للاقامة في بيئة صحية.

كما النائب  في البرلمان الفرنسي دكتور مارتين وينير ونائبة رئيس لجنة شؤون مسيحي الشرق التي حضرت خصيصا للمشاركة بافتتاح المركز كان لها كلمة عبرت فيها عن فرحها بوجودها بين اللبنانيين في هذه  المناسبة سيما انها نائبة رئيس الجمعية البرلمانية الفرانكوفونية وتحدثت عن اهمية هذا المركز الخاص الاول من نوعه في لبنان وبالتعاون مع الجسم الطبي الفرنسي، كما ركزت النائب وينير على اهمية العناية بالمسن من الناحيتين النفسية والجسدية .

وتمنى رئيس بلدية درعون السيد نزار الشمالي للسيد فياض التوفيق في مشروعه ، ووعد بتقديم الدعم اللازم من البلدية للمشروع ، ومما قال “لا خوف على هذا المشروع سيّما انه محاط بسيدة لبنان وبركتها، وبالصرح البطريركي وحمايته ” وتمنى من النواب الحاضرين، العمل على حلّ مشكلة السير في المنطقة لنمو وازدهار المشاريع المماثلة.

واخيرا كان نخب المناسبة تشاركه الجميع وكوكتيل على تراس المركز  المشرف على خليج جونيه

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: