“الأنوثة والذكورة هي حالة تمظهرية ”   انها مسرحيّة برودواي الشهيرة المؤلّفة من عدّة عروض استعراضيّة ومفاهيم محددة ،  انها دعوة مدوية جريئة لتغيير قواعد اللعبة وصولا الى الحمض النووي  ، انه زمن تحدي التوقعات والاضاءة على الرشاقة والانسياب والأنوار المشكلة للضوء  . كُن قويّاً ومندفعاً وجريئاً، دافع عن موقفك وتقبّل الإختلاف ،  انه زمن الابتكار والابداع للكثير من ألاحداث المثيرة مجسّدة بمجموعة كبيرة من أزياء الرجال المبتكرة مثل: الثياب ذات الزوايا المقوسة  وتلك المصممة بألوان لعبة الشطرنج والملابس الصوفيّة والألبسة المنقوشة والفضفاضة والجيوب والياقات، حيث اصبحت ملابس الرجال تتماهى مع ملابس النساء والعكس صحيح ، وبهذا أصبحت الخطوط غير واضحة في استكشاف الخنوثة الأنثوية المظهر  والاحتفال المترف بالذكورة والأنوثة في مظهر واحد

  يتم إعادة تصميم أزياء الرجال وجعلها فاتنة، نفحات جديدة اهدتها  التكنولوجيا لخلق إيحاءات كلاسيكيّة مبتكرة  من خلال استخدام قطع ترتر اللّيزر الثلاثيّة الأبعاد  ومزج المواد السرمدية الفاخرة  مع صيحات القرن ال 21  باستخدام ورق الألومينيوم والمعدن والرصاص والبلاستيك  والاعتماد على التطريز المحبوك للثياب بدلا عن الألبسة الشفافة  مع براق  أوراق الترتر من زخاريف منقوشة صغيرة وكبيرة وتعداد  ألوان قوس قزح في كل حياكة ومع تشابه قصّات  سترات الرجال وقمصانهم بالقطع الناعمة من الفساتين النسائية وتشابه المعاطف مثل الكورسيهات وانتشار موضة البدلة والقبعات المتنوعة والأحذية والنظارات الشمسية والاكسسوارات السائدة. جميع هذه الأشياء تتمازج وتتناغم  لخلق نقطة تحويليّة جذّابة لتقفز فوق الجندرية  وتحل عقدة الهوية

اقتراحات الاسم:

أوميتيو

مسرحية  أميتيوتل “اإله ألازتك” مسرحيّة هادئة تتناغم وتتماهى   خصائصها  مع فن الأزتك المعروف بألوانه وأنماطه الجريئة

كان أميتيوتل يبدو كذكر وأنثى في آن معا، حاملا الأسمين  أميتوكاتلي وأميسهواتل، لكنه لم يستطع تجسيد فن الأزتك كثيراً -على الرغم من ذلك- ربما لأنه يمكن تصوره كمفاهيم مجرّدة أكثر من كائنات ينسب اليها خصائص بشرية 

لقد قاموا بتجسيد الروح الابتكارية  والطاقة الإبداعيّة التي تدفّقت منها قوة جميع الآلهة الأخرى

هم متواجدون هناك فوق هموم البشر لا يهمهم ما يحدث هنا وهناك في واقع الحياة

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: