في مجتمع يطغى عليه عنصر المذكَر، بات ظهور النساء ونجاحهنَ لا اعتبار له ولكن هذه المرأة استطاعت أن تظهر أن المرأة قادرة أن تصل في ظل الظروف المتعددة والمختلفة في لبنان. انَها ناديا ماضي التي ااختارت أن تشاركنا مسيرتها في العمل بمناسبة لقتراب اليوم العالمي للمرأة وذلك تشجيعًا لكلِ سيدة أو فتاة بأن النجاح والمثابرة هما أهم سلاح في الحياة العاملة

كيف تصفين مشوارك حتّى اليوم علمًا أنّك مررت بوظائف مختلفة؟

بدأت مشواري المهني في فندق سمرلاند المعروف اليوم بفندق ومنتجع كمبينسكي سمرلاند. بالرغم من كل المناصب التي ترأستها في مجموعات فنادق دولية، إن العمل في نفس المكان بعد 17 عاماً يعيد إلي ذكريات كثيرة ويعطيني شعور بالفخر لكوني جزء بكل من كمبينسكي وسمرلاند

بنجاحك اليوم، أنت تساوين المرأة بالرجل، ما هي النّقاط التي برزت ذلك؟ وما هو الحافز الذي أعطاك هذه الرغبة لتصلي لما أنت عليه اليوم؟

بالحقيقة يسرني من خلال منصبي في مجال الضيافة أن أساهم في تعزيز الوعي على أهمية تقليص الثغرات بين الرجال والنساء والحد من التمييز الجندري الذي تواجهه السيدات في سوق العمل

على مدى 17 سنة، واجهت تحديات كثيرة خصوصاً كوني اعمل في منطقة الشرق الأوسط. وقد تعلمت في هذه السنوات عن اتجاهات السوق المختلفة، احتياجات العملاء، أنشطة المنافسين، استراتيجيات التسويق والعلاقات العامة بالإضافة إلى وضع وتنسيق الميزانية الخاصة بالفنادق التي كنت اديرها

 كل هذه التحديات أعطتني القوة والمعرفة للتفوق بنجاح مثل أي رجل آخر. وبحسب دول العالم الكبرى فإنه حان الوقت للمرأة ان تلعب دوراً فعالاً في تحريك عجلة الإقتصاد وخصوصاً فيما يتعلق بالتأثير الإيجابي الواضح على قياس الناتج المحلي والإجمالي للبلد

أخبرينا قليلاً عن عملك اليوم في فندق ومنتجع كمبينسكي سمرلاند؟

قررت الغوص في عالم الفنادق وتخرجت بدرجة البكالوريوس في إدارة الفنادق والسياحة، ثم ابتدأت حياتي المهنية في فندق “سمرلاند”. اليوم، كمديرة المبيعات والتسويق في فندق ومنتجع كمبينسكي سمرلاند، ادير عدّة أقسام ضمن مجال المبيعات (حفلات، أعراس، مؤتمرات وإجتماعات)، التسويق والعلاقات العامة. كما أقوم بوضع إستراتيجية الفندق، إدارة عائداته وادراجه في الأسواق المحلية والدولية

هل برأيك، تستطيع المرأة الأم أن تنجح في عمل شاق؟

لما لا؟ لو عملنا على استخراج احصائيات المرأة العاملة اللبنانية اليوم، لأثبتت ان عدداً كبيراً من النساء تذهب إلى عملها صباحاً وتقوم بإدارة منزلها مساءاً. وقد لاحظت من خلال مقابلات صحافية عدّة، نسبتهن المتزايدة ولا سيما في تبؤ مناصب عالية، كان سلاحهن الوحيد: الطموح. وببساطة فإن الثقة والطموح ممكن ان توصل اي شخص إلى ابعد الأماكن

مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، ما هي نصيحتك لكلّ امرأة طموحة وعاملة؟

رسالة صغيرة من فتاة طموحة ابتدأت مسيرتها المهنية بمركز متواضع ووصولها إلى مركز عالي في واحد من أفخم الفنادق في بيروت، اقول لكل امرأة طموحة، عاملة ومكافحة: اعثري على شغفك وقومي بتنميته، كوني مستعدة للتعلم وتحدي نفسك للوصول إلى ابعد الاماكن فطريق النجاح شاق، طويل ولكنه مضمون

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: