أعلنت تاتش، الشركة الرائدة في خدمات الهاتف النقّال في لبنان، بإدارة مجموعة زين، عن شراكتها مع مؤسسة النساء العربيات في مجال الحوسبة “أراب ويس” كراع أساسي لمؤتمرها الدولي السنوي الخامس الذي عقدته في الجامعة الأميركية في بيروت من 10 إلى 12 من الشهر الجاري
وقد استهل المؤتمر بجلسة افتتاح تحدث فيها كل من وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتورة عناية عز الدين، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ورئيس دائرة البرمجة المعلوماتية في كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور وسيم الحاج، ومؤسسة ورئيسة النساء العربيات في الحوسبة البروفيسور سناء عودة
تهدف مؤسسة النساء العربيات في مجال الحوسبة الى دعم والهام النساء العربيات وتشجيعهن على التعاون فيما بينهن بأمل زيادة انخراطهن في قطاع المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
ويولي برنامج تاتش للاستدامة المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية “بوزيتيف توش” أهمية كبرى لتمكين المرأة بغية إحراز التقدم المجتمعي
ضم الحضور أكثر من خمس مئة مشارك محليين، إقليميين ودوليين من مختلف قطاعات التكنولوجيا، بما فيهم أكاديميين، تلامذة جامعيين، مهنيين ورواد أعمال شاركوا تاتش و”أراب و أي سي” في هذا الحدث. ونظراً الى هذه المشاركة الواسعة، شكّل المؤتمر أحد أكبر المؤتمرات التي تركز على النساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم العربي
تخلل المؤتمر الذي امتد على ثلاثة أيام ورش عمل تقنية تفاعلية متعددة، وجلسات إرشادية وتدريب مهني لجميع المستويات وجلسات حوار ضمت متحدثين وباحثين رائدين في المجال. كما نظم مباراة  طلب فيها من الفرق المشاركة تطوير تطبيقات تعني اللاجئين
وقد علّق الرئيس التنفيذي لشركة تاتش أمري غوركان قائلاً: “لا تكتمل أي استراتيجية من دون توفر كل عواملها، والمساواة بين النساء والرجال هو عامل أساسي في استراتيجية شركتنا. ونسعى لتحقيق ذلك من خلال توفير فرص عمل متساوية لهم، كما وأننا نجهد لزيادة عدد النساء في الأدوار التنفيذية في تاتش كما في مجموعة زين عموماً. لذا نشجع كثيراً المبادرات التي تدعم النساء وتروج لهن، لاسيما في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”. وكان للرئيسة التنفيذية لخدمة الزبائن في شركة تاتش رولا أبو ضاهر، كلمة خلال المؤتمر عرضت فيها لمسيرتها المهنية الريادية في مجال الاتصالات ومما قالته: “مما لا شك فيه أنه يتم حد المرأة وإمكاناتها في الدول النامية بتصنيفها مهنياً ضمن أدوار محدودة. ففي قطاع الاتصالات تشغل النساء 3% فقط من المواقع التنفيذية في العالم. لذا يجب بذل جهود كثيرة لتعزيز فرص النساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالاستناد الى مؤهلاتهن فحسب. اذ يخلق النساء والرجال بإمكانات متساوية الا أن التميز يتحقق بين شخص وآخر بحسب كيفية استخدام هذه المؤهلات”. وانطلاقاً من التزامها بالاستدامة المؤسسية وخدمة المجتمع،  ستستمر تاتش بدعم مبادرات تعمل من أجل مجتمع يحقق المساواة الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية بين النساء والرجال
من جهتها، نجحت مؤسسة النساء العربيات في مجال الحوسبة بفضل أهدافها وغاياتها الملهمة، في ريادة مجتمع يتألف من أكثر من 2500 امرأة عربية طموحة في مجال التكنولوجيا من كل أنحاء العالم. كما نجحت المؤسسة في بناء فصول في 17 دولة والمحافظة عليها
تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: