عالم المنوعات متفرقات

هذا ما قالته السيدة ريما فرنجية عن مهرجانات اهدن لصيف 2017

أكدت رئيسة جمعية الميدان السيدة ريما فرنجيه أن “كل من يزور إهدن يعشقها.. إهدن هي ملجأ بتاريخها والصفاء الذي تمنحه.. وأحلى ما فيها أهلها بكرمهم وحسن ضيافتهم”، لافتة الى أن طبيعة إهدن، طقسها ومناخها ساعدنا كثيرا لاستحداث مسرح ومدرج فريدين ومختلفين تتكون من خلالهما لوحة فنية ساحرة تترسخ في ذهن كل زائر، سائح ومقيم، داعية الى تنظيم المهرجانات بهدف تحقيق الاستمرارية خاصة مع تردّي الوضع الاقتصادي في لبنان والخلل في العرض والطلب
وقالت فرنجيه في حديث لبرنامج “ضيف الضيف” عبر “صوت الغد” مع الزميل روبير فرنجيه رداً على سؤال حول عدم جلوسها في الصفوف الأمامية: “الأولوية لرواد المهرجان وأؤمن أن الحياة هي مجموعة تفاصيل تحتاج إلى مراقبة دقيقة”
وأضافت: “هناك أكثر من 160 مهرجانا في لبنان خلال الصيف وهو ما يخلق نوعاً من الحركة في البلد الذي يتحول إلى عرس فيما يخلو الشتاء من أي نشاطات تذكر”
ودعت الى خلق روزنامة للمهرجانات في لبنان لتوزيع الحفلات على مدى الفصول الأربعة مع مراعاة نقاط القوّة والضعف والمعطيات الخاصة بكل مهرجان
وتابعت قائلة: “نرفض النقل المباشر للحفلات لضمان التفاعل بين الفنان وجمهوره وتأمين راحة الجمهور فيكون قادراً على الاستمتاع بالأجواء التي تشرّع له الباب على الحلم
واعتبرت فرنجيه أن “لبنان يحتاج إلى أشخاص استثنائيين يحملون عقولا وقلوبا كبيرة لتحلّ أزمات الوطن المتفاقمة”، لافتةً الى أن “أجواء الصيف، الموسيقى، الفرح والثقافة توحّدنا ومعها ننسى المشاكل السياسيّة خاصة أن لبنان يعاني من اضطرابات كثيرة”
وقالت: “السياحة كفيلة كما الموسيقى أن تكون منصّة جامعة ورسالة أمل وصلة وصل بين الجميع”
وأكدت فرنجيه أن لرئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه مشاركة دائمة في اختيار أحد الفنانين المشاركين في المهرجان وذلك يعود إلى ذوقه الفرنكوفوني وخاصة موسيقى الثمانينات
واوضحت فرنجيه أن القيصر كاظم الساهر سيحيي حفلتين استثنائيتين خلال مهرجان “اهدنيات”، فالساهر “خلق نوعاً من كيمياء استثنائية بينه وبين جمهور اهدنيات وبشوق كبير وبسحر الشرق الذي يضيفه الى اهدنيات ننتظر القيصر”
وقدمت فرنجيه بعض التفاصيل عن فعاليات مهرجان “اهدنيات” الدولي لعام 2017 فقالت
“4 و5 آب يحلّ، للسنة الخامسة على التوالي، قيصر الغناء كاظم الساهر ضيفاً عزيزاً على مسرح “إهدنيات” وجمهور المهرجان”
“12 آب فرقة “مشروع ليلى” وهي فرقة من شباب لبنانيين موهوبين لديهم جمهور لبناني وعربي.. تحيي الفرقة حفلاً بأسلوب خاص ومتميّز”
أما حفل الختام فسيكون في 18 آب مع المغني العالمي تيو كروز الذي سيحوّل المسرح إلى حفل راقص كبير
وأكدت فرنجيه أن “مهرجاننا لا يبغي الربح وهدفنا خلق فرص عمل ويهدف المهرجان الى خلق الفرح والسعادة”
واضافت: “يعود ريع إهدنيات لدعم “مركز سرطان الأطفال في لبنان” وإلى “أكاديمية جورج نسيم خرياطي للسير” التي تهدف إلى نشر التوعية حول السلامة المرورية وهدفنا أن يحمل “إهدنيات” أهدافاً سامية لناحية دعمه لقضايا إنسانية لكونه أول مهرجان بيئي في لبنان بالإضافة إلى كونه مساحة ثقافية وإنمائية”
وأوضحت فرنجيه أنه شرف لاهدنيات أن تريح نفساً أو طفلاً وتزرع الابتسامة وأن لا تقتصر فقط على الموسيقى
وعن الموضوع الانتخابي، قالت: “لا شك اننا دخلنا في البلد مرحلة جديدة خاصة بعد اقرار قانون انتخابي جديد ولكنني قريبة من الجو الشبابي وبالتالي لا ينقصنا أناساً تتحكم بل تحكم بالانفتاح ومن ارتاح له هو من يشبكني لبنانياً والكل يحتاج الى الراحة وان تكون زحمة المهرجانات فرصة لخلق جوّ ايجابي”
وقالت: “لبنان لا يُحكم بالتحكّم بل بالانفتاح.. وطنيتنا هي أولويتنا والطرق التقليدية لم تعد قادرة على الحل”
ورأت ان الناس بحاجة الى الامل والامور الايجابية، وكل لبناني يختار الفنّ للتعبير من الواجب احتضانه
واضافت: “واجبنا دعم الشباب اللبناني الذين اختاروا الفن وسيلة للتعبير عن أحلامهم، مخاوفهم، تحدياتهم وأفكارهم”
واعتبرت أن الهمّ البيئي هو همّ يومي وصحي واساسي وان جمعية الميدان ستقوم بحملات توعية عدة، لافتةً الى أنه اينما تواجد اللبناني تواجد السحر والخلق، داعية المغتربين للعودة الى لبنان في موسم الاصطياف والمشاركة به
وشكرت فرنجيه الاعلامي روبير فرنجيه في نهاية الحلقة وأسرة صوت الغد

About the author

Editor

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: