Warning: array_merge(): Argument #2 is not an array in /home3/wadrdq0acfqq/public_html/wp-content/plugins/image-watermark/image-watermark.php on line 102
مهرجان اهدنيات ينطلق بالموسيقى والمسرح والسينما اللبنانية كما العالمية – عالمُكِ
عالم المنوعات متفرقات

مهرجان اهدنيات ينطلق بالموسيقى والمسرح والسينما اللبنانية كما العالمية

أسدلت الستارة على العرض الأول من مهرجان “إهدنيات” الدولي. الافتتاح جمع بين السينما، الموسيقى والمسرح في استعادة للزمن الجميل وخاصة لروائع الفن السابع
وفي مشهدية عمل عليها وقدمها بحرفية الفنان اللبناني جورج خباز والأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية، المؤلفة من 70 عازفا عالميا ولبنانيا يعزفون على آلات وترية ونفخية، يقودها المايسترو لبنان بعلبكي اختزلت أبرز المحطات الفنية العربية والعالمية. وقد كان لافتاً حضور عدد من المخرجين، السينمائيين، الفنانين من بينهم السينيفيل اميل شاهين والمخرجة اللبنانية نادين لبكي وزوجها الفنان خالد مزنر والمخرج أمين درّة والمخرجة ليال راجحة
البداية مع فيلم قصير ومعبّر بل بطاقة تعريف عن إهدن هي غيض من فيض إلى موسيقى النشيد الوطني اللبناني عزفاً من الاوركسترا فعزفٌ على وقع همسات الشربين المنهمر شلال ضوء وحب والخلفية مشاهد من روائع الفن السابع بالاسود والابيض وبالالوان تحكي رواية كل مكان وزمان
الموسيقى تقبض على اللحظة الهاربة في المشهد، والافلام المختارة تنوعت بين الطفولة والمراهقة والخيال والواقع والرومانسية والعالمية والمحلية. ويكاد لا يخطر ببالك فيلم الا ويُستعاد منه مشهد “سينما ستارز” و”ستارز وورز” و”اينديا جونز” و”باراديزو””و سفر برلك” “هلق لوين” “غدي” وتكرّ السبحة
لم يقتصر العرض على استعادة أبرز محطات الزمن الجميل بل كانت هذه المحطات تتجلى واقعاً ولعل أكثرها تأثيراً حضور  عبدالله حمصي (أسعد) متأبطاً ذكرياته والحنين ومرندحاً مواله “عيني ما تشوف النوم يا ديب حاكمها قلق ونعاس” حضوره خطف الانفاس ومرّ كنسمة حبّ من صيف غابر
ومن السينما الصامتة حضر شارلي شابلن ليؤكد ان لغة جسده أكثر تعبيراً  من اي لغة، لغة الضحكة الموجعة التي تترجم هموم كل الشعوب
استعاد جورج خباز بصياغة تشبهه كل الافلام اللبنانية وعمّر منها نصّاً يعبّر عن لبنان ويعبر منه الى سينما عادت واستنهضت نفسها بنفسها مع مرور طيف مارون بغدادي ناثراً بعضاً من امل وايجابية. تانيا صالح استعادت جديد الأفلام اللبنانية فغنت من افلام نادين لبكي “كاراميل” و”هلق لوين؟”. وبفستانها الأزرق الذي يحاكي ليل اهدن وصوتها النقي وادائها المميز لوّنت أمسية نوستالجيا مذهبة. حضور رائع وديناميكي مزج بين الغناء والتمثيل لروي خوري في “سينغين اين ذا راين” ، ولبافوس في “شابلين” ولبشارة مفرّج في “روميو وجولييت”
للمؤثرات الخارجية فعل المفاجآت فمن دراجة كأنها خرجت مع صبيها من الشاشة الى “سوبرمان” طائر فوق الجمهور الى “كاوبوي” يخيّل امام الجمهور الى مطر ينزل ستارة ماسية في ليل اهدن الفضي مختتما السهرة على موسيقى فيلم “سينغين اين ذا رين” ومغنٍ وراقصات ومظلات بموازاة المشهد في الشاشة فكأن الشاشة شاشتان او كأن ابطال الفيلم خرجوا من الشاشة والزمان ليكونوا ضيوف المهرجان
ليلة استثنائية عانق فيها إبداع جورج خباز وإحساس ولبنان بعلبكي لينتجا معاً أمسية تثبت أن الشباب اللبناني قادر على صنع لوحات فنية نادرة ومبدعة. ليلة استثنائية احتضن فيها مسرح إهدنيات مرة جديدة شبابا لبنانيين يرتقون بفنهم وإبداعهم نحو العالمية
ليلة من العمر بل ليلة على رزنامة العمر، ليلة لبنانية، عالميّة بامتياز أكدت ان هذا الوطن منذور للابداع إعدادا وتأليفا ومسرحا وموسيقى وكتابة وعزفاً وحبّاً. انطلاقة “اهدنيات” لهذه السنة انطلاقة حب وايمان بلبنان والانسان

About the author

Editor

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: