أخبار المشاهير عالم الفن متفرقات

ما حقيقة ترك الخولي للرهبنة؟

khawli

من أهم المطربين على الساحة الفنية، الى أب داخل الدير… من الفن والترف والمال الى الصلاة والتأمل والتقوى… هذه قصّة ربيع الخولي أو الأب طوني الخولي الذي شهدت حياته تغير مفاجئ. العديد من محبي الاب الخولي انتظروا حلقة الامس من “هوا الحرية” لمعرفة اللغز وراء ترك الاب خولي المدرسة المركزية والتوجه الى كندا

من الحياة الفنية والشهرة والمجد، ترك الخولي كل شيئ وتبع يسوع المسيح. ستة وعشرين عاماً من الحياة الرهبانية المتواضعة امضاها الاب طوني الى ان غادر الاراضي اللبنانية متجهاً الى كندا من دون معرفة السبب الواضح وراء هذا القرار

 في مدرسة “المركزية”. حيث كان مرشحاً لتولي رئاستها، شهد له التلامذ بحسن أخلاقه، بمساعدتهم على حلّ مشكلاتهم، وشهد له الأهل أيضاً بأنه كان لأبنائهم أباً حقيقياً. إلى أن انفجر الخلاف بينه وبين الرئيس السابق للمدرسة الأب وديع السقيّم لأسباب مالية، وفق الحلقة، هو الذي “يملك شركة خاصة ويفيد من أموال المدرسة لمصلحتها، الأمر الذي يناقض المادة ٢٤٠ من قانون الرهبنة المارونية الذي يمنع الراهب من اقتناء شركة خاصة أو إيداع مبلغ مالي بحسابه”. ومع اشتداد الخلاف بينهما، واحتمال وصول الخولي إلى رئاسة المدرسة، برز ما سُمّي “ملف تحرّش”، مقدّم من أحد الأهالي، وهو اليوم بين يدي مكتب جرائم المعلوماتية والمقدّم سوزان الحاج، فكشفت الحلقة بأنّ هذه الملف يحوطه “التكتم والسرية المطلقة”، وأوضحت أن مصدره حساب فايسبوكي وهمي، عليه صورة السيد موسى الصدر، إلى رسالة عبر “وتساب”، الأمر الذي نفته والدة أحد التلامذة وأدرجته في إطار الشائعات، مؤكدة أنّ الكاميرات تلفّ المدرسة وسلوك الأب خولي معروف للجميع ولا تشوبه الشبهات

إلى كندا، انتقل الأب خولي، فأكدت الحلقة أنّ أي مذكرة لم تصدر في حقّه، واسمه ليس مدرجاً في مطار رفيق الحريري الدولي، وهو ذاته يرفض العودة إلى لبنان، حيث لا يزال قيد المحاكمة، “خوفاً من مؤامرة تُحضّر له”، مستعيدة ظهوره وهو يؤدي مقطعاً قصيراً من أغنية في أحد الأعراس بناء على طلب الحاضرين، ثم الرفض الذي تعرّض له حين همّ لترؤس إكليل زفاف، فجلس على كرسيه، مدركاً حجم الضغوط وأثمان خياراته. الأب طوني الخولي لا يزال هو، ينتظر الحقيقة، كل الحقيقة، وفق ما ختمت الحلقة التي جاءت كردّ اعتبار له، في وجه الشائعات والأقاويل والمكائد

About the author

Editor Aalamoki

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: