weight_loss

لا شك أن النساء تعمل دوماً للحفاظ على جسم نحيف ومتجانس، لذلك تتبع دوماً النصائح التي يقدمها الأطباء والإرشادات التي يعطونها أخصائيون الغذاء. ومن ناحية أخرى يعدّد الباحثون في كلية الطب بجامعة “هارفارد” بعض النصائح المساعدة في إنقاص الزيادة الطارئة أي ما بين ثلاثة وخمسة كيلوغرامات في مدّة وجيزة لا تتجاوز الأسبوع

 الالتزام بمواعيد الطعام

تناولي وجبة الفطور بين الساعة السادسة والعاشرة صباحاً، أما الوجبة الخفيفة حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا. وفي حال تأخّر الفطور لبعد الحادية عشرة، يُنصح بتفويت الوجبة الخفيفة
اما وجبة الغداء بين الواحدة من بعد الظهر والثالثة، ويمكنكي اللجوء ايضاً الى الوجبة الخفيفة الثانية عند الساعة الخامسة عصرًا. أما وجبة العشاء، بين السادسة والثامنة مساءً، وبإمكانكي ايضاً التوجه الى
الوجبة الخفيفة الثالثة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقلّ، على أن لا يتجاوز موعدها العاشرة مساءً

اتباع إرشادات تناول الوجبات

من الضروري عدم تفويت أو الاستهتار بوجبة الفطور، بل النهوض باكرًا حتى يتسنّى الوقت لأكلها قبل مغادرة المنزل. بجب أن يكون محتواها وافرًا في الكربوهيدرات المفيدة. وفي حال عدم الاعتياد على تناول الطعام صباحًا، يُنصح الخبراء بالبدء تدريجيًّا بأكل كمّ صغير منه صباحًا، مع زيادة الأخير تدريجيًّا للوصول إلى حجم الوجبة المثالي
يُفضّل تحضير وجبة الغداء مسبقًا لأخذها إلى العمل، على أن تلبّي احتياجات الجسم اليوميّة من العناصر الغذائيّة
على وجبة العشاء أن تكون قليلة في محتواها الدهني وكثيرة بالمقابل في الكربوهيدرات المفيدة. مثلًا: السمك المشوي، مع الخضار المطبوخ ا المشوي ايضاً، ويفضل الابتعاد عن المقالي

وزن البروتين

على السيدة تناول حوالي ستين غرامًا من البروتين يوميًّا، وعلى الرجل ثمانين غرامًا. وفي هذا الإطار، يؤكّد الباحثون في عيادات “مايو كلينيك” الأميركيّة أن غياب البروتين عن النظام الغذائي قد يشعر المرء بالتعب وارتخاء الجلد وانخفاض الوزن لنقص الكتلة العضلية. أما في حال افرطنا بتناوله ولا سيّما اللحم الأحمر  فهذا يؤدي بزيادة مستوى الدهون في الدم وارتفاع الشوادر الحرة الناتجة عن عمليّات الهضم والتمثيل الغذائي والمستغرق وقتًا أطول، بالمقارنة بصنوف الغذاء الأخرى.  ولذا، يُنصح الباحثون بتناول السمك، كونه مصدرًا هامًا للبروتين والذي يساعد على خسارة الدهون

 الدهون السيئة في التغذية

يركز الباحثون دوماً ويحذرون من الاطعمة التي تحتوي على الكثير من الدهون، ولا سيّما الزبدة والزيت والسمنة النباتية والحلويات والمعجنات السكريّة. علمًا بأن خمسين بالمائة من الدهون التي نستهلكها مصدرها الصلصات والمأكولات المقليّة واللحوم الدسمة. وفي هذا الإطار، يُصنّف الباحثون أنواع البروتين وفق محتواها من الدهون، كما يأتي
اللحم قليل الدهون (الطيور الداجنة والدجاج منزوع الجلد (الفيليه) والأرانب والعجول بعض أجزاء الأبقار (الفيليه) والأسماك
اللحم المدهن الأبقار وأفخاذ الخراف والبط
(اللحم المدهن جدًّا (أكتاف الأغنام وضلوعها والأوز وضلوع الحملان وأفخاذ البقر

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: