عالم المنوعات متفرقات

تكريم النساء في المجالات العلمية بهدف تغيير وجه العالم

التقى المجتمع العلمي العالمي في

Maison de la Mutualité

في باريس في إطار النسخة 18 من مِنح “لوريال – يونسكو من أجل المرأة في العلم لتكريم 5 عالمات استثنائيات وأعمالهن الثورية، إلى جانب 15 باحثة شابّة واعدة، من بينهنّ الدكتورة هبة الحاج من لبنان. ففي ظلّ مواجهة التحدّيات العالمية غير المسبوقة، بدءاً بالتغيّر المناخي، وحتّى الرعاية الصحّية والطاقة المتجدّدة، تقدّم اكتشافاتهن حلولاً جديدة وتجيب على أسئلة حيوية. ولا شكّ إذاً أنّهن يبرهنّ مرّة تلو الأخرى أنّ النساء في العلم يتمتّعن بالقوّة الكافية لتغيير وجه العالم.

منذ إبصاره النور عام 1998، يسعى برنامج “لوريال – يونسكو من أجل المرأة في العلم” إلى الحرص على استفادة الأبحاث في كلّ مجال من الفطنة، والإبداع، والشغف لنصف سكّان المعمورة إلى أقصى حدّ ممكن. وعلى مدى السنوات الـ18 الأخيرة، كرّم البرنامج 92 فائزة متميّزة ودعم 2438 إمرأة موهوبة جدّاً نظراً إلى إنجازاتهن المبهرة التي تساهم في جعل العالم مكاناً أفضل.

زمالة لوريال – يونسكو المواهب الصاعدة العالمية 2016

لسنوات عدّة، شدّد برنامج “لوريال – يونسكو من أجل المرأة في العلم” على أهميّة تسليط الضوء على إنجازات الشابّات اللواتي هنّ في المراحل الأولى من مسيراتهنّ العلمية. وقد جاءت مِنح المواهب الصاعدة التي إنطلقت عام 2014 نتيجة لذلك.

وكانت الدكتورة هبة الحاج من الجامعة الأميركية في بيروت من بين العالمات الخمس عشرة الحائزات على جوائز المواهب الصاعدة العالمية بعد أن حصدت في شهر أوكتوبر 2015 جائزة “لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم” لزمالة المشرق العربي ومصر.

الدكتورة هبة الحاج تركز اهتماماتها البحثية الرئيسية على علم الأورام والطفيليات، في حين أن هدفها النهائي هو توفير فهم أفضل لبيولوجيا الأمراض التي تعمل عليها، بهدف توفير استراتيجيات إدارة ورعاية وعلاج للمرضى بشكل أفضل .

التزام طويل الأمد لتمكين المرأة في مجال العلوم: طموح يجسده البيان

على مدى السنوات الثماني عشرة الماضية، قام برنامج لوريال اليونسكو ” من أجل المرأة في العلم ” بتشجيع العالمات في جميع أنحاء العالم. إنما الوضع الراهن يشير إلى أنه لدينا الكثير لتحقيقه بعد في هذا المجال. واختتم حفل توزيع الجوائز بإطلاق بيان خاص ببرنامج ” من أجل المرأة في العلم “، وهو حملة تهدف إلى حثّ المجتمع العلمي والجمهور عامة على تسريع وتيرة التغيير بالنسبة إلى النساء في مجال العلوم.

ووقّع جان بول أغون، وإيرينا بوكوفا، ورئيسة لجنة التحكيم لهذا العام الحائزة على جائزة نوبل إليزابيث بلاكبيرن، على هذا البيان، بالإضافة إلى الحائزات على الجوائز، والمواهب الدولية الصاعدة، و عدد كبير من المدعوين إلى الحفل للتأكد من انتشاره والحصول على الدعم اللازم لكي يتسنى لجميع المشاركين العمل معًا لتحقيق المساواة بين الجنسين في مجال العلوم.

25932806612_a6c4b4b373_k 25958967261_370c600230_k25751890110_1ee2cd2383_k

About the author

Editor Aalamoki

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: