أخبار المشاهير عالم الفن

دانييلا رحمة: لن أفاضِل بين حبّي وأحلامي

daniella rahme3
بعدما اكتسبت شهرة واسعة من خلال تقديمها برنامج
X Factor
عبر
MBC
، وفوزها في الموسم الأخير من
Dancing with the Stars،
حقّقت دانييلا رحمة نجاحاً جديداً بعدما اختارتها علامة
Hublot
العالمية للساعات لتكون سفيرتها في العالم العربي وأفريقيا، فتنضمّ بذلك إلى السوبر ستار راغب علامة ومجموعة من النجوم العالميين.
دانييلا رحمة الفائزة بلقب ملكة جمال لبنان للمغتربين عام 2010، بعد عام واحد من فوزها بلقب
Miss Lebanon Australia،

هي اليوم الوجه الإعلامي لعدد من أهم الماركات العالمية.

بالنسبة لها التوقيع مع ماركة عالمية بحجم

Hublot

«حلم تحقق»، حيث تؤكّد لـ«الجمهورية» في حديث خاص: «فخورة بكوني أوّل وجه نسائي عربي يتمّ اختياره لتمثيل هذه العلامة التجارية التي لها سفراء من بين أهم مشاهير العالم. شعرت حقيقةً بالفخر في الوقوف جنباً إلى جنب مع هؤلاء النجوم…».

مع أهم مشاهير العالم

وتفصح: «قريباً تنتشر الحملات الدعائية على الطرقات وفي المجلّات، ولدينا على المدى القريب مشاريع في عدد من البلدان من بينها الولايات المتحدة والبحرين ودبي وسويسرا وغيرها. أعتقد انها ستكون سنةً رائعة ومليئة بالنشاطات».
daniella rahme photoshoot
نشاط دانييلا الأخير لا يقتصر على تمثيل ماركة الساعات الفاخرة وحدها، فقد اختيرت أخيراً كسفيرة لمؤسسة

Student World
التي أطلقت حملة واسعة تحت عنوان «طلّاب علم لا هجرة» لتشجيع الطلاب اللبنانيين الذين يدرسون في أوستراليا على العودة إلى لبنان. عندما شاركت في حفل
Student World

في لبنان، تعترف دانييلا «لم أحضّر كلمة ألقيها للمناسبة. والحقيقة أنني لم أكن بحاجة إلى ذلك.

قلت كلمات نابعة من قلبي بحكم خبرتي الحياتية، فقد ولدت وكبرت في أوستراليا وبعدها قررت العودة إلى لبنان. لذلك كنت أشجّع الطلّاب على أخذ أفضل ما لدى البلد المضيف ليقدّمه لهم، ولمراكمة الخبرة والتحصيل العلمي ولكن لعدم نسيان الوطن والحرص دوماً على العودة إليه.

عندما شاركتُ في حفل

Hublot

في سويسرا إلى جانب نجوم بارزين مثل جاكي شان وغيره، كانوا يسألونني عن جنسيتي وكنت أقول بفخر إنني لبنانية وعندما يستغربون مدى إتقاني للإنكليزية، كنتُ أشرح لهم أنني عشتُ في أوستراليا ولكنني لبنانية وفخورة بذلك ولديّ إيمان كبير ببلدي. أدرك جيداً أنه بلد يواجه تحديّات جمّة وأنّ قرار العودة ليس سهلاً، ولكن الامور الجميلة في الحياة تستحق دوماً العناء. لا شيء جميل نحصل عليه من دون تعب».

لا أعلن عن ذلك

تمثيل دانييلا لجمعيات عدّة وحصولها على الألقاب، لا يغنيها عن العمل الإنساني، حيث تقول: «أتعاون مع ماركات مهمّة جداً مثل

Louis Vuitton و Fendy

ولكنني في الوقت نفسه ناشطة في العمل الاجتماعي والإنساني. قد لا أعلن عن ذلك في الصحافة بالشكل الذي يفعله سواي أو مثلما يجب، ولكن أن يصل شخص إلى مرحلة في حياته تخوّله مساعدة الآخرين بدرجة معيّنة فهو أمر رائع، ولذلك لا يجب ان يتوانى عن المساعدة».

إلى جانب هذه التعاونات، تستعدّ دانييلا لتقديم موسم جديد من برنامج المواهب الشهير

X Factor،
كما انها تدرس مشروع تقديم برنامج جديد. إلى ذلك شاركت دانييلا أخيراً كعضو لجنة تحكيم لبرنامج مواهب خاص بالأطفال أقيم في أحد المجمّعات التجارية بعنوان
«Kids of The Stage»،
وتكشف انه سيعرض على شاشة
LBCI
لمدّة ثلاثة أيّام.
daniella rahme
أما عن برنامج
The Voice Kids،
فتقول ردّاً على سؤال: «صحيح أنني أعربت عن رغبتي سابقاً بتقديمه لحبّي الكبير للأطفال، ولكن الحقيقة انهم بدأوا بالعمل على البرنامج في وقت كنت ما زلت أصوّر فيه برنامج
X Factor،

لذلك لم يكن ممكناً التوفيق بين الاثنين».

كنت أرغب بذلك

وعن ارتفاع أسهمها في مصر واهتمام الصحافة المصرية بأخبارها، تقول: «زرت مصر منذ حوالى السنة، واكتشفت ان الناس يحبّونني ويشجّعونني منذ تجربة

Dancing with the Stars،
ثم في
X Factor

وهناك قمت بالكاستينغ وتمّ اختياري لتقديم هذا البرنامج. لا شك انني اعتبر مصر بوّابة الحظ بالنسبة لي، وهي البد الذي يضم أهم نجوم التمثيل في الوطن العربي».

وتعترف: «تلقيتُ عروضاً كثيرة للتمثيل في مصر ولبنان وفي أعمال عربية، ولكنني لم أكن أشعر صراحةً انني جاهزة لخوض هذا المجال. فقد درست المسرح في أوستراليا واعرف كم يأخذ التمثيل من وقت الشخص وطاقته. وحالياً أركّز على تثبيت نفسي كمقدّمة برامج وتطوير مهاراتي وإتقاني للغة العربية وتركيز الحضور والكاريزما وكل شيء يأتي في أوانه».

وعن اعتذارها عن بطولة مسلسل «أمير الليل» إلى جانب النجم رامي عيّاش تقول: «هذا صحيح. لقد كنت أرغب بشدّة بالمشاركة في هذا العمل.
فالقصّة جميلة جداً ومنى طايع بالنسبة لي كاتبة رائعة، ولكن الوقت لم يكن يسمح لي بذلك لتضارب المشروع مع توقيعي العقد مع

Hublot

والتزامي بسفرات ومواعيد أخرى. «أمير الليل» كان سيتطلّب كل وقتي، وأنا لا يمكن أن أخطو خطوة من دون أن أعطيها كامل وقتي وطاقتي وتركيزي، تماماً كما فعلتُ في مجال التقديم».

أحلامي كثيرة

وعن المرحلة التي تعتبر انها قد وصلت إليها في مشوارها المهني تقول: «لديّ أمور كثيرة وطاقات لأظهرها. لم أصل إلى كل ما أصبو إليه بعد وما زلت أخطىء أحياناً في الاختيار ولكنني أتعلّم وأنمو».

أما عن الأحلام، فهي كثيرة: «إذا قررت يوماً التمثيل أحلم بالمشاركة بعمل أستطيع من خلاله أن أؤثّر في الناس. أحلم بأن أؤسس جمعية خاصّة. وأحلم بأن اجتمع مجدداً مع أهلي فأنا أفتقدهم كثيراً وأحلم بتأسيس عائلة كبيرة وبأن يكون لديّ الكثير من الأطفال مع رجل يحبّني ويساندني.

الأمور الصغيرة في الحياة كالسعادة والحب والعائلة والصحة هي كل ما نحتاجه لنكون سعداء، قد لا تكون هي المعايير لتحقيق الطموحات المهنية الكبيرة ولكنّ الأمور الصغيرة هي التي تشعرني بالسعادة وأعتبرها أغلى ما أملكه».

للمرة الأولى منذ 3 سنوات

وتضيف: «أنا الآن مثلاً أطير فرحاً فهذا عيد الميلاد الأوّل منذ ثلاث سنوات الذي سأمضيه مع عائلتي. لقد أتوا من أوستراليا وأتحرّق شوقاً لتمضية العيد معهم. إنّ فرحتي لا توصف».

أما عن الحب، فتقول: «نعم، أنا حالياً على علاقة برجل أحبّه. لم أصرّح بأنّ الارتباط قريب، فلا يمكن معرفة ما تخبّئه الحياة لنا، ولكن نعم أعيش قصة حب».

حبيب وأب

ومواصفات الرجل المثالي بالنسبة لها تتمثّل في أن يكون «لدينا ثقة متبادلة لأنها الأهم، وأن يخاف عليّ فلا يعتبرني امرأته فقط وإنما أن يخاف عليّ كما يخاف على اخته أو ابنته. هذا الأمر يجذبني في الرجل، ويشدّني الرجل الذي يمتلك صفة الأب ليس تجاهي فحسب وإنما تجاه أولاده. الشكل لا يهمّني كثيراً أبحث عن القلب الأبيض الذي لا يمكن أن يجرحني أو يحزنني».

وعمّا إذا اضطرّت يوماً للاختيار بين الحياة المهنية وبين الارتباط تشدّد: «لا يمكن أن أدع نفسي أصِل إلى مرحلة أضطرّ فيها إلى القيام بهذا الخيار.
لا يمكنني أن أعيش من دون حب، ولكن لا يمكنني أن أتخلّى عن مشواري المهني، فمتى تخلّيت عنه لا أعود أنا.

فأنا امراة تعمل منذ عمر الرابعة عشرة. وحتى إن أصبحت أمّاً فسأحرص على متابعة العمل، إذ لا يمكنني تخيّل حياتي من دونه وإلّا سأكون محبطة. لديّ أحلام وطموحات كثيرة بعد، والدرب طويل ومشوّق لتحقيقها».

الجمهورية

About the author

Editor Aalamoki

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: