عالم المنوعات متفرقات

العيد التاسع لتأسيس جمعية “كُن هادي”

افتتح الحفل، الساعة السادسة مساءً، بكلمة ترحيب بالمدعوين من شخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وبحضور وسائل الإعلام التي تؤمن بأهمية موضوع السلامة المرورية.

نشرت عام 2009 منظمة الصحة العالمية ولأول مرة تقييم عالمي للسلامة على الطرق في 178 بلداً والذي أظهر عدد الوفيات السنوي الناتج عن تصادمات الطرق حوالي 1،3 مليون ضحية وهو السبب الرئيسي لوفاة الشباب من سن 15 إلى 29 سنة. وإذا لم يتخذ أي إجراء للتصدي لهذه الأزمة، فمن المتوقع أن تزيد ضحايا  تصادمات الطرق من 1،3 إلى 1،9 مليون ضحية في العام 2020.

بناءً عليه، أعلنت الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة في شهر آذار من العام ٢٠١٠ عقد العمل من أجل السلامة على  الطرق (٢٠١١ ـ ٢٠٢٠) دعت من خلاله جميع الدول الأعضاء إعطاء الأولوية لموضوع السلامة على الطرق بهدف تخفيض عدد الضحايا بنسبة 50% خلال هذا العقد.

تمثّل لبنان في المؤتمر الوزاري العالمي الاوّل في تشرين الثاني من عام ٢٠٠٩ في موسكو، بجمعيّة “كُن هادي” وحدها، نظراً لعدم حضور أي وفد حكومي لبناني (بالرّغم من طلب الجمعيّة من وزارتيّ الداخليّة والأشغال بالحضور).

ناشد هذا المؤتمر تضافر البلدان المشاركة جهودها للتصدي لهذه الأزمة ضمن خطة تشمل الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والشركات الخاصة.

تقدّمت دولة البرازيل لاستضافة المؤتمر الوزاري العالمي الثاني للسلامة على الطرق في تشرين الثاني ٢٠١٥  لمراجعة جدول اعمال ٢٠١١ـ٢٠١٥ ولوضع خطّة عمل لما بعد ٢٠١٥. سوف تشارك جمعيّة “كُن هادي” في مؤتمر البرازيل الثاني وإطلاع المعنيين على تطور وضع السلامة المرورية منذ بدأ العقد لتاريخه.

كما عرض السيد جبران مقارنة لعدد تصادمات الطرق، وفق إحصاءات قوى الأمن الداخلي، بعد مرور شهرين على تطبيق قانون السير الجديد (ما بين 22/4/2015 و25/6/2015) مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2014 والتي أظهرت تراجعاً بعدد التصادمات والضحايا بنسبة 72 و40% على التوالي، في حين تراجعت هاتين النسبتين إلى 50 و33% ما بين أول تسعة أشهر من العام 2015 مقارنة مع أول تسعة أشهر من العام 2014. مما يدل على أن جدّية تطبيق قانون السير والتزام المواطنين تطبيق أحكام السرعة القصوى فقط أدى إلى تخفيض نسبة ضحايا تصادمات الطرق بنسبة 40% وبالتالي يمكن للبنان أن يثبت لمنظمة الصحة العالمية بأنه احترم الخطة الموضوعة من قبل المؤتمر الوزاري العالمي الأول، للسلامة على الطرق الذي انعقد في موسكو، وتمكّن من تخفيض نسبة ضحايا تصادمات الطرق إلى النصف تقريباً لو استمر تطبيق قانون السير الجديد.

 كما أفاد السيد جبران بأن عدد ضحايا تصادمات الطرق سنوياً في لبنان يبلغ 850 ضحية أي 71 ضحية شهرياً ما يعني توقّع 142 ضحية إضافية قبل نهاية عام 2015،

وتساءل السيد جبران في كلمته من من بين المدعوين أو عائلاتهم قد يكون أحد هؤلاء الضحايا؟

بغية تجنّب ذلك، عرض السيد جبران على المدعوين ست لقاحات، لتجنب تصادمات  الطرق، قدمها لهم مجاناً هي:

  1. عدم تجاوز السرعة القصوى
  2. عدم القيادة تحت تأثير الكحول
  3. وضع الخوذة لسائقي الدراجات النارية
  4. عدم القيادة عند التعب
  5. وضع حزام الأمان
  6. عدم استعمال الخلوي عند القيادة

بعدها أظهر السيد جبران أن كلفة حوادث المرور في لبنان تفوق 2 مليار د.أ. سنوياً أي ما يمثل 5% من الناتج المحلي. وفي حال تمّ الإلتزام بقانون عدم تجاوز السرعة القصوى سوف تنخفض نسبة حوادث المرور بحوالي 40%. هذا الإجراء كفيل برفع الناتج المحلي القومي إلى حدود  ٣ أو4% أي بزيادة أقلّها 1.5٪.

وأخيراً تتطرّق السيد جبران إلى أهم إنجازات الجمعيّة للعام 2015 وهي:

  • تقديم أكثر من 150 محاضرة موجّهة لطلاب المدارس والجامعات،
  • وضع ممرين آمنين للمشـاة أمام مدرسة Fransiscaine وLycee  – بدارو تم تمويلها من قبل الـ Rotaract ومدرسة الياس أبو شبكة – الزوق تم تمويلها من قبل FIA Foundation والـATCL ، على أن يعمّم ذلك على جميع المدارس في جميع المناطق.

  • التحضير لمشروع نموذجي للسلامة المرورية في بلدة مغدوشة تحت عنوان

Target Zero

بهدف الوصول إلى صفر ضحايا من جراء تصادمات الطرق في بلدة مغدوشة. يتضمّن المشروع إعادة تأهيل الطرقات بالزفت، إضاءة الطرقات على الطاقة الشمسية، تزييح الطرقات، وضع عاكسات ضوئية، وضع مطبّات وممرّات للمشاة وإنشاء مركز لحالات الطوارئ يتضمن سيارة إسعاف ويشغله 16 متطوّع.

  • تقديم برنامج تثقيفي وتوجيهي أسبوعي على قناة الـ OTV يعرّف عن قانون السير الجديد وينبّه من مخاطر القيادة المتهّورة.
  • في ضوء صدور قانون السير الجديد وخاصةً المادة 24 منه التي تنص على “أن لا يتعدى السائق السرعة القصوى المحددة…” أطلقت جمعيّة “كُن هادي” والجامعة العربية المفتوحة حملة “لن ننساك” التي تهدف الى توعية الشباب لاحترام والتزام حدود السرعة القصوى.
  • سهرتين للشباب تحت عنوان “Taxi Night” يمنع فيها الحضور بالسيارات الخاصة بل بسيارات أجرة تؤمنها الجمعية مجاناً للساهرين، هدفها نشر ثقافة عدم القيادة تحت تأثير الكحول.
  • التوعية من مخاطر القيادة في حالة السكر ليلة رأس السنة من خلال توفير الجمعية خدمة سيارات الأجرة مجاناً للساهرين في عدد من الملاهي الليلية. كان لهذه الحملة أثر إيجابي كبير دفع بالعديد من الجهات ومنظمي الحفلات الخاصة وحفلات الأعراس حذو الجمعيّة وقدّموا سيارات أجرة للساهرين.
  • حصلنا هذا العام على جائزة تقدير من جمعية “Brake” العالمية عن أعمالنا في مجال السلامة المرورية لاسيما مشروع الـ “Taxi Night” وقد تم اختيارنا من بين العديد من المرشحين من شركات عالمية منها ما هو مسجل بالبورصة العالمية. وكنا الجمعية الوحيدة الفائزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • حصل فريق عمل “كُن هادي” هذا العام على تدريبخاص من قبل مدربين أخصائيين، قدموا من أستراليا في مجال القيادة الوقائية ونحن بدورنا سوف نعطي دروس في هذا المجال للشركات الراغبة بتعليم موظفيها أسس القيادة الوقائية السليمة.
  • إعادة تجديد شهادة الـ ISO 9001/2008 بعد الحصول عليها خلال عام 2011. شرح السيد جبران أن جمعيّة “كُن هادي” هي أول جمعيّة لبنانية تحصل على هذه الشهادة.

A26Y9032 A26Y9091 A26Y9170 A26Y9180

About the author

Editor Aalamoki

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: