إعلامية مثقّفة، جميلة، راقية في حواراتها، مواطنة لبنانية، زوجة، أم لأربعة أولاد وربّة منزل، فكل هذه الصفات موجودة في الإعلامية اللبنانية، التي تعتبر أيضاً أيقونة في عالم الجمال، رابعة الزيّات.

1) من هو مثلك الأعلى بعد الإعلامي والشاعر زاهي وهبي؟

مثلي الأعلى بعد زوجي زاهي وهبي هي والدتي “زهرا” حيث أنهّا إمرأة ناضلت وكافحت من أجل تربيتنا خصوصاً في فترة الحرب بما أن والدي كان في الخارج.

2) إذا كانت رابعة أغنية، فأي أغنية ستكون ولماذا؟

أختار أغنية “يا طير” لفيروز.

أحب هذه الأغنية ولحنها وكلماتها، فهي تزكرني بالفترة التي كنت بعيدة فيها عن أولادي.

فأنا بطبيعتي لا أستطيع أن أعيش بدون صوت فيروز، فهو يطلق نهاري ويساعدني على تحمل صعوبات الحياة بالإضافة الى أنه يريني الحياة من زاوية أجمل.

3) ما هو سرّ تألقك الدائم وجمالك الزائد؟

السرّ هو أنني أهتم بنفسي وبصحتي وببشرتي دائماً، فأستعمل كريمات و مواد مغذيّة للبشرة، بالإضافة الى أنني أمارس الرياضة للحفاظ على الرشاقة، ولكن طبعاً بطريقة معتدلة جداً وبدون مبالغة.

في الشتاء تنحصر رياضتي داخل النادي بالإضافة الى أنني أمارس اليوغا، أمّا خلال فصل الصيف أحب المشي في الهواء الطلق والسباحة!

4) ما هي أصعب حلقة من “بعدنا مع رابعة”؟

نواجه صعوبات في معظم الحلقات، فبعض الضيوف تتأخر والبعض يلغي، فهذه أمور طبيعية، ولكن الحلقة الأصعب كانت مع الفنان زياد الرحباني، حيث أنّه عملّي جدّاً وضقيق في مواعيده، فكان علينا أن نبدأ على الوقت ولا نتأخر، فقد شعرت بتشنّج قبل الحلقة، عدا ذلك هو إنسان “بياخد العقل”

5) أخبرينا عن برنامجك الجديد “مع رابعة”

بدأنا بالتحضير ووضع الأفكار لكنها لم تتبلور بعد، وما زلنا “نطبخ الأفكار”.

ولكن هناك تغيير بالشّكل والمضمون والديكور بطبيعة الحال، ولكننا ما زلنا نتبع نهج المرح والتسلية!

6) نعلم أنك تشاركين بإعداد كل حلقة في برامجك، هل يصعب عليك النتسيق بين حياتك العمليّة والعائلية؟

لا شيء في الحياة سهل، وأنا بطبيعتي أحب أن أتعب في حياتي، فمن الضروري عندما أظهر على الشاشة أن أكون على علم بما قد حصل في الكواليس ومشاركة في هذه الطبخة، فأحب أن أضع “الملح والبهار”. فالتنظيم بالحياة أهم شيء حيث أنني ككلّ إمرأة عاملة تذهب الى العمل وفي المساء تهتمّ بعائلتها!

فأنا شخص عمليّ ونشيط، أرتب وأنظم أوقات عملي مع مسؤولياتي تجاه العائلة.

7) أتوافقين مقولة أن الإعلامي أو الصحافي يصعب عليه الإرتباط بشريك بعيد عن هذا المجال؟

كلا، أنا لا أوافق هذه المقولة، فعلى كل من الشريكين تحديد أولوياتهم، و التعاون في الحياة.

فمهنة الصحافة صعبة كأي مهنة أخرى، ولكي يختار الشخص أن يكون صحافياً فمن الطبيعي أن يتمتّع بشغف عالٍ لهذه المهنة، وعلى الشريك أن يتفهم هذا الشغف ويحترم مهنة شريكه.

8) لو كنت وزيرة في الدولة اللبنانية، أي حقيبة وزارية تختارين ولماذا؟

أختار وزارة الإعلام، حيث يجب أن يندقّ ناموس الخطر، حيث أن الإعلام السياسي والفني ذاهبين الى الهاوية، فبموقع المسؤولية يمكنني أن أحسن هذا الوضع من خلال التنظيم ووضع رقابة عاملة.

فالإعلام مسيّس ومقسّم وليس حرّاً، وللأسف فهو مرتهن للسياسة وللأصحاب النفوذ بالإضافة الى تباعيّته الطائفية!

فأنا ضدّ تسمية “وزارة الإعلام” فهي يجب أن تسمّى بـ “المجلس الوطني للإعلام”.

9) ما السرّ الذي ستكشفينه اليوم لقرّاء موقع “عالمك”؟

من الأشياء اليومية التي أقوم بها في الجنوب هي التنزه حافية القدمين لمدّة 15 دقيقةً، فأستمدّ من الأرض طاقة لأكمل نهاري، كما أنني لا أشرب “النيسكافي” أو القهوة في الصباح، بل أتمتّع بكوبين أو ثلاث من “النيستلي”.

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: