أخبار المشاهير عالم الفن

حالة نادين الراسي الصحيّة تفرض على سيرين عبد النورالمصالحة!

بعد عشر سنوات من الخصام بين النجمتين وصلت بسيرين عبد النور إلى مقاضاة نادين الراسي. وبعد امتلاء الصفحات بالتصريحات، وبعد تورطنا بالخلاف الذي جعلنا نقف إلى جانب سيرين مؤكدين أنها على حق. وبعد أن رفعت نادين بحق الجرس وبحقي شخصياً دعوى قضائية سقطت بعد أيام قمت بعدها برفع دعوى عليها لا تزال أمام القضاء (سأسقطها طبعاً) وبعد أن التقيت بنادين الصديقة الطيبة مع زوجها اللطيب اللطيف والدمث تعانقنا وأسقطنا كل الخلافات، ليدوم الزعل بينها وبين سيرين وما تمكنت من جمعهما لأني لم أسعَ كما يجب.. فحدث التالي:

البارجة وبعد أن أرسلت لي نادين فيديو تعتذر فيه عن اللحاق بمهرجان (بعورته_الشحار الغربي_قضاء عالية) الذي أقيم لصالح بيت اليتيم الدرزي، وبدت عينها كما تشاهدون في الفيديو أدناه وبعد أن كان اتصال بيني وبين سيرين وأخبرتها عن حالة نادين الصحية التي تأزمت منذ ثلاثة أسابيع ما استدعى دخولها المستشفى لمرات وإخضاعها لفحوصات مخيفة.. كاد قلب سيرين أن يتوقف وبلهفة رددت “يا عذرا يا عذرا” وبعد أن أقفلتُ الهاتف معها وكنت في طريقي إلى المهرجان أخبرت نادين عن ردة فعل سيرين فتأثرت كثيراً فاقترحتُ أن تتصالحا وعلى الفور، وأن نجتمع على لقمة خير. ردت نادين تعبر عن رغبتها الكبيرة بصلح مع سيرين. أكملت طريقي وأنا أتواصل مع النجمتين لتتوقف الاتصالات مع دخولي المهرجان..

اليوم عرفت أن سيرين كلفت صديقة لها أن تزر نادين لتطمئن على حالها.. وبدون الدخول في تفاصيل.. اليوم شاهدت الصبيتين وقد لحقتا ببعضهما البعض على التويتر ما يعني إعلان صلح مبدئي. كانت نادين هي من بادرت باللحاق بسيرين لتأثرها بموقفها المحب، وسارعت سيرين للحاق بها Follow back. لا أجمل من محبة تغلب أي غضب مهمته جلب النحس والتعاسة. هذا لا يعني أننا نعيش في المدينة الفاضلة وأننا لا نغضب وأننا لا نخطئ وأننا لا نسيء النية ونغار ونقول ما لا يجب أن نقوله، وأن نغضب ونعاقب من أساء إلينا.. لكن. هذا يعني، وطالما أن جمهورية أفلاطون مشروع خيالي، يعني أنه علينا أن نطبق أقوال السيد المسيح وأن نحبَ بعضنا بعضا حين نتمكن من ذلك، لتهدأ نفوسنا وتتعبد طرقاتنا بالنور. أشعر بفرح لا يوصف لأجل نادين الطيبة والراقية والمعذبة! ومن أجل سيرين بنت الكنيسة والمظلومة جداً..

نضال الأحمدية

لمشاهدة فيديو نادين إضغط هنا

الجرس

About the author

Editor Aalamoki

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: