عالم الموضة موضة كل يوم

التصاميم الثلاث لساعات “ستار” تجمع بين الاناقة والتطور التقني معاً!

تلبية لطلب السيدات اللواتي يرغبن في تزيين معاصمهن بساعات مبتكرة تجمع بين الاناقة المواكبة لجميع العصور والتطور التقني، تطرح زنيت ساعات “ستار” التي لا يتساوى جمالها إلا بخبرة الدار المتمرسة. وهذه السنة، ترحب هذه المجموعة بثلاثة تصاميم جديدة ومبتكرة من طراز “ستار 33 مم”  تشعّ بجاذبية لا يمكن انكارها.

زنيت والسيدات: قصة حب مستمرة

يعبّر صاحب الرؤيا المتجددة ومؤسس دار زنيت، جورج فاﭬر جاكو، باستمرار عن حبه للسيدات من خلال صناعة الساعات. على امتداد 150 عاماً، عمل على إشباع الساعات المصممة للسيدات، تماماً كتلك المصممة للرجال، بقيم الدار الثابتة القائمة على المتعة والجرأة والأصالة. من ساعات الجيب في العقود الاولى مروراً بالساعات المصممة كقلادة إلى ساعات اليد المعقدة الوظائف في عصرنا، تعتبر ساعات اليد قصة حبّ مستمرّة بالنسبة إلى زنيت تتغذى بانتظام من “التصاريح” الجديدة …

الأوجه الثلاثة الجديدة للأنوثة

محاكاة لتصاميم العام 2014، منح المصمم النسخ الثلاثة الجديدة لمجموعة “ستار 33 مم” – والتي تضمّ ساعة للنهار، اخرى للأمسيات والثالثة لليالي الاحتفالية – سحر الساعات التي تجمع بين الجاذبية المغرية والتميز في الصناعة. بالرغم من الطابع الكلاسيكي الشامل لشكل علبها، يبرز تصميم ستار 33 مم هذه السنة بإبداعيته التي تضاهي بساطته الرائعة.

يقدم التصميم الاول ترجمة ساعية لتقنية طيّ الورق اليابانية المعروفة بالأوريغامي، والتي تحمل الساعة اسمها. مثل الورقة التي طويت ببراعة ومن ثمّ أعيد فتحها، تمّ تصميم الميناء في ثلاثة ابعاد لإظهار تأثير هذا الفنّ الدقيق. يميل التصميم باتجاه مؤشر الـ9 لإحداث مفاجأة بصرية من خلال جعل عداد الثواني محطّ التركيز بالرغم من بعده عن التكلّف بأسلوب ساحر. فتمّ استخدام اربع ماسات بتقطيع بريليانت كعلامات لإبراز مرور الساعات في هذه الساعة الجديدة المبهجة للحواس والتي أثبتت نجاحها إلى حدّ بعيد.

تزين النسخة الثانية المعصم لمسة شبيهة بالربيع أضفاها مينائها المعالج بطريقة خاصة جداً عليها: على خلفية بيضاء من أم اللآلىء، تظهر عدة طبقات من الالوان مطبوعة على نحو لإحداث تدرجات متنوعة من اللون الاحمر يصاحبه تأثير ظلّي. ثمّ تطبق هيكلية مظللة لصنع شكل التويجيات وإظهار تأثير الروديوم فيما يشكّل الكابوشون المثبت على تاج التدوير تذكيراً واضحاً بلون الميناء الطاغي.

   وتتميز الساعة الثالثة بعلبة وميناء وإبزيم مع ترصيع يدوي بباقة من الماس بتقطيع بريليانت تبلغ 0.54 قيراط. ميناؤها هو عبارة عن لوحة من الذهب 18 قيراطاً جاد عليه بعناية كبيرة ثلاثة من أمهر الحرفيين: عامل الحفر، الذي رسم نموذج الزهرة الزخرفي يدوياً؛ عامل المينا، الذي غلّف التويجيات بدقة باستخدام طلاء المينا الازرق الشفاف؛ وعامل الترصيع، الذي زيّن الشفة بحجارة من الماس. وعلى غرار الساعات الاخرى، تكمن الطبيعة المتميزة لهذه الزهرة في واقع أن “مركزها المجانب” يحتوي على عداد للثواني عند مؤشر الـ9. عمل مذهل ببساطة.

إلى جانب كونها خالية من التعقيدات، تقود هذه الساعات المزودة بعقربين حركة اوتوماتيكية بالغة الرقة من جيلElite 681  تحمل توقيع الشركة. تنبض هذه الحركة على تردد يبلغ 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هيرتز) وهي مقاومة للماء حتى 30 متراً ومزودة باحتياطي للطاقة يبلغ 50 ساعة على الاقلّ وميزان تذبذبي مزين بنموذج جنيف الزخرفي، السمة المميزة للحركات المتطورة. إضافة إلى ذلك يمكن للمرء مشاهدتها من خلال كريستال السافير الشفاف الذي يحمي الجهة الخلفية للعلبة في حين لا تصل سماكتها الاجمالية إلى السنتيمتر الواحد!

زنيت: أجود أنواع الماس

وضماناً لبريق الساعات المرصعة بالمجوهرات بوهج استثنائي، تستخدم زنيت الماس بتقطيع باغيت وبريليات بطريقة استثنائية وذلك استيفاءً للشروط المطلوبة للحصول على جودة لا يشوبها عيب. فهي بالتالي الانقى والاجود مع  IFو VVSوVS ، والاجمل من ناحية اللون، أي مصنفة درجة D (للماسات بتقطيع باغيت) و F او G في معظم الحالات. وحرصاً منها على ضمان النزاهة والشرعية والشفافية واحترام قوانين ممارسة المهنة، ومن حيث القيم التي تحكم تجارة الحجارة الكريمة، تقدم زنيت طلباً للتدقيق بعمليات التوريد مما مكنها من نيل ما يعرف بشهادة RJC من المجلس المسؤول عن توريد المجوهرات، وهي منظمة تعمل على التشديد في نشر المعايير الاخلاقية والاجتماعية والبيئية الصارمة.

03_1971_681_80_C754_2 16_1970_681_34_C756_2 45_1972_681_36_C757_2

About the author

Editor Aalamoki

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: