ودع وسام بريدي شقيقه عصام على أمل اللقاء قائلاً له “إذهب بسلام، فسنلتقي يوما ما”.

وكما سبق وطلب وسام، غصت كنيسة ما جرجس فيطرون بأهل عصام و أصدقائه و زملائه، مرتدين الأبيض والأسود! لا حداداً، بل فرحاً لروحه التي إنتقلت الى السماء.

وأكد وسام أن هذا النهار لا ينتسى، وكل مرة نعيده الى ذاكرتنا يجب أن نفرح به لأن عصام وجد وظيفة عند الله، فهو قد طلبه ليكون جندي من جنوده، فهذه نعمة لا نقمة، إنه الآن ملاك يحمي العائلة، مشيراً الى أنهما كانا روحين بجسدين أمّا الآن “نحنا روحين بجسد واحد”.
وشكر بريدي جميع الذين وقفوا جنب العائلة  في هذا العرس وفي هذه التهاني.

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: