غالباً ما يرتبط موضوع الدورة الشهرية بالإحراج، وخاصة عند تحدّث الوالدة مع ابنتها. إليك أهم النصائح لتسهّل عليك التحدّث بهذا الموضوع مع ابنتك، وتحضيرها لاستيعاب هذا الأمر.

كلما كلمتها أبكر، كلما كان أفضل:
تبدأ الدورة الشهرية ما بين ال ١٢ وال ١٦ سنة، لذلك من الأفضل أن تبدأي بالتحدث حول هذا الموضع في عامها الثامن. لا تقلقي من محادثتها بهذا الموضوع وهي في هذا السن المبكر، بل بالعكس كوني مطمئنة لأن الأولاد يكونون أكثر إنفتاحاً في بدايات مرحلة المراهقة.

كلمّيها بالموضوع تدريجياً:
تحدّثي مع ابنتك مرّات عديدة، لتجعلي الموضوع سهلاً وبسيطاً بالنسبة لها. لا تخبريها بكافة المعلومات من أول مرة كي لا تصاب بالدهشة. قد تسألك عن الفوط الصحيّة التي تراها على التلفزيون. قولي لها أنها تستخدم لامتصاص إفرازات الجسم، وانها سوف تستخدمها قريباً، فتستغلّين بذلك الفرصة لتمهّدي لها الطريق.

بعد ذلك تكلّمي معها عن فكرة البلوغ وتخطي مرحلة الطفولة والدخول في مرحلة الشباب، وأن البنت عندما تبلغ تأتيها تلك الإفرازات عدة أيام كل شهر. وعندما تشعرين أنها تريد أن تعرف المزيد. قولي لها أن المرأة تحمل جهازاً داخليّاً ينتج بويضة كلّ شهر كي تصبح أم، وأن البويضة تتحوّل إلى إفرازات في كلّ مرة، حتى تكبر البنت وتتزوج، فتنجب.

ولا تخفي عنها الحقيقة، كي لا تصدم في تجربتها الأولى، وتكون مستعدّة نفسيّاً للآلام المصاحبة للدورة الشهرية. وقولي لها أن ثمّة علاج للألم، فلا داعي للقلق، وأخبريها أيضاً أن الدورة الشهرية تفتح شهيتها على الحلويات والشوكولا، وتقلب المزاج وتسبّب الصداع أيضاً.

أغمريها بعاطفتك:
شاركيها تجربتك حول الدورة الشهرية، كأن تخبريها متى أتتك وكيف. علميها كيف تحسب دورتها الشهرية وكيف تتوقعها كل شهر، وانصحيها ألا تقلق إذا تأخرت بضعة أيام.

أما إذا كانت تشعر بالخجل، فاشتري لها كتاباً حول هذا الموضوع.

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: