أزاحت “مون بلان” مؤخراً الستار عن ساعة “ميتامورفوسيس II” الجديدة خلال مشاركتها في معرض ووتشز آند ووندرز”، لتحوّل بذلك الأنظار نحو واحدة من أكثر الحركات إتقاناً وإبداعاً على الإطلاق والتي تمّ تطويرها وتصميمها في معامل “مون بلان” ببلدة “فيليريه”، وتكشف عن ساعة تتمتّع بمظهر جميل ورائع لا نظير له.

تجلّى الميزة الأبرز والأهم في ساعة “مون بلان” الجديدة في تعبيرها لمفهوم “التحوّل” الذي يستند إلى حركة ميكانيكية مُتقنة للغاية، مع 746 من المكوّنات المحميّة بعدة براءات اختراع، استغرقت ما يزيد عن 4 سنوات لتطويرها. وأذهلت “مون بلان” خبراء الساعات في المعرض الدولي للساعات الراقية SIHH في العام 2010، عندما قدّمت لأول مرة المفهوم المُبهر للمينا المتراكبة، والتي تفتح بفخامة مثل ستارة المسرح. ويهدف هذا الاتقان المميّز إلى إحداث تغيير مُذهل على مستوى تصميم الساعة ووظيفتها، بحيث يتحوّل التوقيت الكلاسيكي إلى الكرونوغراف، ومن ثم العودة لاستخدام الحركة نفسها. إنها طريقة جريئة وخلّاقة ومبدعة للجمع بين خصائص صناعة الساعات الراقية والمبادئ الثورية للابتكار.

وتعتبر “ميتامورفوسيس II” أول ساعة على الإطلاق تتمتع بهذه القدرة على التحوّل. ولخوض هذا التحدي والتفوّق عليه، سخّر صانعو الساعات المحترفون في “مون بلان” الخبرة العريقة التي تمتد إلى نحو 126 عاماً كمتخصّصين في صناعة الكرونوغراف في معمل “مون بلان” ببلدة “فيليريه” – معمل منيرفا سابقاً – واستعاروا الأساليب التقليدية من فنون صناعة الإنسان الآلي، وهي حرفة فنية عريقة تمت مزاولتها لفترة طويلة إلى جانب صناعة الساعات الراقية في جبال جورا السويسرية.

وتجسّد “ميتامورفوسيس II” المصنوعة يدوياً بالكامل، التزاوج المثالي بين التقاليد والابتكار، وسوف تستحق عن جدارة مكانة مرموقة بين الأعمال المُتقنة والمميّزة في عالم صناعة الساعات الراقية. ومن خلال التناغم البارع بين الجمال الكلاسيكي المطلق والأناقة الفاتنة، ستتيح روعة “ميتامورفوسيس II” الجديدة لشركة “مون بلان” أن تسطر فصلاً جديداً في تاريخ تصميم الساعات.

ساعة بواجهتين
إن المبدأ العملي لساعة “ميتامورفوسيس II” يجعل شرحه بسيطاً بقدر صعوبة ابتكاره: ففي الوضعية الكلاسيكية، تعرض الساعة الواجهة الكلاسيكية حيث تظهر الساعات والدقائق والتاريخ. وبتمرير اليد إلى الجهة اليسرى من العلبة، تتحوّل هذه الواجهة الكلاسيكية الأنيقة لتكشف وجهاً جديداً. علاوة على ذلك، يبدأ جهاز التحكم بتشغيل عملية ميكانيكية متطوّرة للغاية، تحوّل المينا مع مؤشر الوقت الكلاسيكي إلى كرونوغراف بوظيفة جديدة.

تحوّل جذري لصناعة الساعات
استوحت “مون بلان” مفهوم ساعة “ميتامورفوسيس II” من إزاحة ستارة المسرح والكشف عن خشبته. وبفضل هذا المبدأ المبتكر، يتشكّل رابط فريد بين مكوّنات الحركة ووظائف المينا لإنشاء وحدة جديدة مُتناغمة.
وأثناء عملية التحول التي يتحكم بها برغي منزلق يقع بين مؤشري الساعة 10 والساعة 8 والعلبة الوسطية، ينغلق جناحان داخل الجزء السفلي من المينا، ويختفيان تدريجياً على كل جانب. ويكشفان بعدها عن قرص كرونوغراف بعدّاد يحتسب الدقائق، ويرتفع تدريجياً في حركة تشبه منصات الرفع، حتى “يتحد” مع العقرب الذي يشير إلى التاريخ بفضل نافذة محدّدة بمهارة عالية. وفي الوقت نفسه، يشهد الجزء العلوي من المينا تحولاً مشابهاً وموازياً، إذ يبتعد أيضاً جناحان إلى الجانبين الأيمن والأيسر، مما يؤدي إلى اختفاء عرض التوقيت الكلاسيكي مع الأرقام الرومانية. ويكشف الجناحان عن مينا جديدة بتصميم جديد مع أرقام عربية ومؤشر، مما يضمن أفضل قراءة لواجهة الكرونوغراف.

ويمكن عكس المراحل في هذه العملية، حيث تبدأ الحركة العكسية عند تشغيل جهاز التحكم مرة أخرى: ويُعاد استخدام الجناحين المنزلقين في أعلى وأسفل المينا، مع إخفاء عدّاد الكرونوغراف الذي ينخفض مرة أخرى ليختفي عن الرؤية داخل الحركة، فتبرز الواجهة الكلاسيكية الأنيقة إلى الأمام من جديد.

ومن أبرز الخصائص المُبدعة وأكثرها تطوّراً في ساعة “ميتامورفوسيس II” هي قدرتها على الحفاظ على كل وظائفها بغض النظر عن الواجهة التي يتم اختيارها، حيث تبقى وظائف الكرونوغراف والتاريخ نشطة وبشكل مستقل عن واجهة الساعة. وهكذا، وعندما تكون الساعة في الوضعية الكلاسيكية مع تشغيل الكرونوغراف، يستمر عدّاد الدقائق في الكرونوغراف بالعمل. وبعودة واجهة الكرونوغراف مرة أخرى، تتم الإشارة إلى الوقت المنقضي على الفور. ويحدث الأمر نفسه مع وظيفة التاريخ؛ فلو كانت وضعية الكرونوغراف نشطة لعدة أيام، تستمر وظيفة التاريخ بالعمل في الخلفية، وتبرز إلى الواجهة مرة أخرى بدقة تامة، عندما تعود الساعة إلى الوضعية الكلاسيكية. ويستغرق الانتقال من واجهة إلى أخرى حوالي خمس ثوان فقط. وفي هذه الأثناء، تباشر المكوّنات العديدة للساعة – منها العجلات والكامات والمسننات – بحركة ميكانيكية مُـتــقنة بامتياز، تدفعها أسطوانة تخزين منفصلة، في حين تتحكم بها بدقة مُنظّم للقوة. ويتناغم 82 مكوّناً متحرّكاً كلها مصنوع يدوياً بمهارة عالية، للمساهمة في هذا التحوّل المُذهل لصناعة الساعة.

حان الوقت للأناقة الكلاسيكية
تعرض ساعة “مون بلان ميتامورفوسيس II”، في وضعيّتها الكلاسيكية، كل العناصر الكامنة للأناقة التي تتمتع بها أي ساعة راقية في شكلها التقليدي البحت. فبينما تأتي العلبة المصنوعة من الذهب الأحمر مستديرة بالكامل، فإن الشكل بنفسه كلاسيكي المظهر، وبغاية التميز والأصالة. يستخدم مؤشر الوقت مبدأ المنظم مع عقارب منفصلة ومقاييس للساعات والدقائق. ويُشار إلى الساعات بعقرب واحد يدور حول مينا فرعية بأرقام رومانية عند مؤشر الساعة 12. أما طريقة عرض الدقائق فهي معقدة أكثر حتى على المستوى الفني، حيث يرسم العقرب المركزي الكبير قوساً عكسياً بـ 210 درجة بين مؤشري الساعة 8 والساعة 4. بمجرد أن يبلغ العقرب الدرجة “60” إلى يمين المينا، يعود العقرب على الفور إلى الموضع “0”، ويبدأ من جديد. وأخيراً، يشير عقرب صغير بوضوح إلى التاريخ باستخدام مينا إضافية، تتدرّج من 1 إلى 31 عند مؤشر الساعة 6.

وتُظهر عقارب الساعة والدقائق والتاريخ، الوقت على مينا فاخرة من الذهب الخالص بعيار 18 قيراط، حيث تعرض مجموعة من اللمسات الحرفية والزخارف التي تتطلب دراية فنية مميزة بحرفية صناعة الساعات التقليدية. ويزدان الجزء الداخلي لكل جانب من المينا بزخارف فضية صغيرة نافرة ومصنوع يدوياً (حبيبات دقيقة). أما القسم السفلي، فيأتي مزيّن بجسر من الياقوت، فيما يتميز الجزء الخارجي من المينا بلمسات من الساتان الناعم بأنماط دائرية، وبعدّاد للساعة عند مؤشر الساعة 12. وأخيراً، يُزخرف مسار الدقائق بمؤشر طرفي مرفوع ومصنوع يدوياً من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط، ومؤشر من حجر “الكابشون” الكريم.
ويصوّر هذا العمل الزخرفي، والمُنفّذ بأعلى قدر من الاحترام لتقاليد كبار الحرفيين، الأهمية التي توليها “مون بلان” للجمال الخارجي والداخلي لساعاتها المميّزة. وفي هذا الإطار، تعود الأناقة الراقية لساعة “ميتامورفوسيس II” إلى العصر الذهبي لصناعة الساعات.

الكرونوغراف الأفضل على الإطلاق
تستغرق ساعة “ميتامورفوسيس II” خمس ثواني فقط لتنتقل من عرض الوقت الكلاسيكي إلى واجهة الكرونوغراف الأنيقة والرياضية. وهكذا تتجلى شخصية فريدة من نوعها، تكسب الساعة طابعاً متميزاً ومناسباً تماماً للحركة ولقياس الفترات الزمنية القصيرة.
وتمتاز المينا البارزة، والتي تعرض الأرقام باللغة العربية، بزخارف “كلو دو باريس” (Clous de Paris) المصنوعة يدوياً باللون الأسود عند مؤشر الساعة 12، وذلك للإشارة إلى توقيت الساعات، حيث تتناغم بشكل رائع مع الزخارف الفضية اللولبية ولمعان اللمسات الفنية من الساتان الناعم بأنماط دائرية في الجزء الأوسط من المينا. وهكذا، تعزّز هذه الزخارف الفنية المختلفة إمكانية قراءة الساعة، وتضفي عليها ديناميكية لا تقدّر بثمن.

في حين يحتفظ عقرب الدقائق العكسي بوظيفته الأصلية، يغيّر عقرب الثواني المركزي وظيفته ليعمل كعقرب ثانٍ للكرونوغراف. بوظيفته الأصلية، يغيّر عقرب الثواني المركزي وظيفته ليعمل كعقرب ثانٍ للكرونوغراف. ويرتفع عدّاد الدقائق باللون الأسود في الكرونوغراف من داخل الحركة ليصبح على مستوى المينا، ويتم تشغيله بالضغط على زر للدفع مثبّت في التاج. وبآلية الكرونوغراف الأحادي بالعجلة الرأسية، والقابض الأفقي، وعجلة التوازن الكبيرة مع منحنى Phillips الطرفي، وبتردد تقليدي بمعدل 18,000 شبه ذبذبة في الساعة، تُعيد “مون بلان” إحياء إرث كرونوغرافات “مينرفا” الأسطورية، والتي أنتجتها منذ العام 1858 في معمل “فيليريه”.

وبمجرد قياس الفترات الزمنية القصيرة، يمكن التمرير على الكرونوغراف لإعادة ساعة “ميتامورفوسيس II” إلى تكوينها الأصلي مع واجهتها الكلاسيكية.وبمجرد قياس الفترات الزمنية القصيرة، يمكن التمرير على الكرونوغراف لإعادة ساعة “ميتامورفوسيس II” إلى تكوينها الأصلي مع واجهتها الكلاسيكية.

أكثر من 156 عاماً من تاريخ صناعة الساعات
بفضل خبرتها المستندة إلى أكثر من 156 سنة في صناعة الساعات السويسرية في بلدتي “لو لوكل” و “فيليريه”، نجحت “مون بلان” في تجسيد رؤيتها الطموحة لساعة “ميتامورفوسيس II” وجعلها واقعاً ملموساً. وقد سُخّرت، في تطوير هذه الساعة المذهلة، كل قواعد صناعة الساعات والحرفية التقليدية بأعلى مستويات المهارة والكمال في معامل الدار. وبفضل الاحترام الشديد الذي تبديه “ميتامورفوسيس II” للتقاليد، وسبرها أغوار عالم الابتكار الثوري، فهي تدعم مكانة “مون بلان” في قلب صناعة الساعات السويسرية الراقية.

وتتضمن هذه الساعة الجديدة المذهلة 746 مكوّناً تمت صناعتها من المواد الثمينة، وزخرفتها يديوياً بالكامل، منها 494 مكوّن مخصًص حصرياً لوظيفة التحوّل. وقد حصلت هذه الساعة على عدة براءات اختراع، وأحرزت مكانة مرموقة بين أكثر القطع إتقاناً في عالم الساعات المعاصرة. وانسجاماً مع الروح التي تبنض بها جميع الساعات ضمن التشكيلة الفاخرة “مون بلان فيليريه 1858″، تبقى ساعة “ميتامورفوسيس II” الجديدة وفيّة لالتزامها بالكمال من حيث الحرفية الفنية التقليدية، والتصميم المبتكر، والجمال الأخّاذ والموثوقية.

وسيتم إنتاج هذه الساعة الاستثنائية بإصدار محدود جداً من ١٨ قطعة، لتقدم ملامح فريدة لتحوّل الوقت.

ساعة “مون بلان ميتامورفوسيس II”

رمز المنتج: 112442
الحركة: MB M 67.40
نوع الحركة: حركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مع آلية ميكانيكية لتحويل وظيفة الوقت إلى وظيفة الكرونوغراف
الكرونوغراف: كرونوغراف أحادي مع قابض أفقي وعجلة رأسية
الأبعاد:16 خط (38.40 ملم)، الارتفاع أو السماكة: 12.45 ملم
المكوّنات: 746 (494 لوظيفة التحوّل)
عدد المجوهرات: 85
حفظ الطاقة: حوالي 50 ساعة
الميزان: مسمار توزان
التردّد: 18,000 شبه ذبذبة في الساعة (2.5 هيرتز)
الزنبرك: مع منحنى Phillips الطرفي
اللوحة الرئيسية: نيكل فضي مطلي بالروديوم وتدرجات دائرية على الجانبين
الجسور: نيكل فضي مطلي بالروديوم مع لمسات “كوت دو جينيف”
العجلات المتقاطرة: متعدّدة الأوجه، وأسطح مصقولة من الألماس
المؤشرات الكلاسيكية: عند مؤشر توقيت الساعة 12، عقرب عكسي للدقائق، عقرب مركزي للثواني، مؤشر للتاريخ عند توقيت الساعة 6

مؤشرات وظيفة الكرونوغراف: كرونوغراف مركزي للثواني، دوّار لعدّاد 30 دقيقة عند مؤشر توقيت الساعة 6

الخصائص:
العلبة: من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط (5N)
الأبعاد: القطر: 52 ملم، والارتفاع أو السماكة: 15.8 ملم
الكريستال: ياقوت
ظهر العلبة: من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط (5N) مع ياقوت كريستالي
مقاومة تسرب الماء: 3 وحدات ضغط جوي/ 30 متر
المينا: مصنوعة يدوياً وفقاً للواجهة (زخارف بحبيبات دقيقة، وزخارف “كلو دو باريس”، وزخارف حلزونية، ولمسات من الساتان بأنماط دائرية، مسار للدقائق مع طرف بارز من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط، ومؤشر من حجر “الكابوشون” الكريم)، جسر من الياقوت، دائرة الساعة مع أرقام رومانية للواجهة الكلاسيكية، وأرقام عربية باللون الأسود لواجهة الكرونوغراف.
التاج: من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط (5N) مع شعار “مون بلان”
مرصّع بعرق اللؤلؤ
قطعة الدفع:آلية انزلاقية على جانب العلبة عند مؤشر توقيت الساعة 10 لبدء وظيفة التحوّل، مُصحّح التاريخ عند مؤشى توقيت الساعة 4، ومكبس للكرونوغراف مُثبّت في التاج
العقارب: عقارب للساعة والدقائق من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط (5N)، عقرب التاريخ من النيكل الفضي، عقارب الكرونوغراف من مركّب “فينودال”
السوار: سوار من جلد التمساح الأسود بخياطة يدوية، مع قفل ثلاثي مصنوع من الذهب الأحمر بعيار 18 قيراط (5N)
إصدار محدود: 18 ساعة

1

2

3

4

5

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: