نتعرّض في حياتنا اليوميّة للكثير من المواقف والمشاكل التي تجعلنا في حالة من التوتّر والعصبيّة. فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا تحت ضغوط تثقل كاهلنا وتنهك قوانا الجسدية والنفسية. وعندما نستجيب للضغط النفسي بالإنفعال أو التوتّر أو القلق، فإن هذه الاستجابة لا تكون ذهنية فحسب، بل يمكن أن تؤثر على صحّتنا الجسدية أيضاً، مما يؤدي إلى تغييرات فيزيائية كسرعة النبض والتنفّس.

إليك بعض الطرق المهمّة لتخفيف التوتّر في حياتك اليوميّة والتخلّص من آثاره الجانبية على صحّتك واستقرارك النفسي:

– إحصلي على ساعات كافية من النوم خلال الليل، وبشكل منتظم (٨ ساعات يومياً).

– ًإذا كنت تمارسين نشاطاً ما يسبب لك التوتر، فاحرصي على الحصول على مستقطع من وقت لآخر حتى يمكنك الاسترخاء قليلا.

– إذا كلّفك أحد الأشخاص بمهمّة ما تشعرين بأنّها تفوق قدرتك، فلا تخجلي بأن ترفضيها منذ البداية كي لا تضعي نفسك تحت ضغط نفسي لا يمكنك تحمّله.

– لا تقومي بأي تغيير جذري في حياتك خلال الفترات التي تشعرين خلالها بمستويات عالية من التوتّر العصبي.

– إحرصي على تناول الأطعمة الصحيّة والغنية بالألياف، كما تجنّبي السكريات.

– مارسي التمارين الرياضية بانتظام، على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع ولمدة ٢٠ دقيقة في المرّة الواحدة.

بالإضافة إلى الطرق التي ذكرناها أعلاه، هناك أيضاً العلاج السلوكي، حيث عليك أن تدرّبي نفسك على الابتعاد عن المواقف والأماكن والأشخاص المرتبطة بالمشاكل. وإذا لاحظت في أن التوتر الذي تتعرّضين له يتكرّر كثيراً ولا يمكنك السيطرة عليه، فليس من الخطأ في أن تفكّري باللجوء إلى طبيب نفسي يمكن أن يقدّم لك المساعدة اللازمة للتخطّي هذه العصبية. كما يمكنه أن يدرّبك على علاج التوتّر سلوكياً، وبشكل يجعلك في النهاية تشعرين بهدوء نفسي وجسدي، ويمنحك القدرة على التفكير المتوازن واتخاذ القرارات المناسبة.

ومن سبل العلاج أيضاً، يمكنك إتّباع العلاج بالكلام، وهو أحد وسائل العلاج الذاتي التي قد تساعدك على تهدئة أعصابك والتخلّص من توتّرك. ونعني بذلك أن تتحدّثي مثلاً إلى أحد أصدقائك أو أحد أفراد عائلتك عن الأمور التي تزعجك وتوتّر أعصابك.

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: