لا تيأس من هذا الألم الذي يُحيط ببطنك ويسبّب لك إزعاجاً لا مثيل له! فاليوم سنكشف لك مأكولات ثبُتت فاعليّتها في التغلّب على النفخة.

تحدُث النفخة نتيجة سوء النمط الغذائي وعيش حياة يسودها التوتر: فالغذاء الذي يفتقر إلى الأطعمة الصحّية التي تُزوِّد الجسم بالألياف التي لا غنى عنها لتسهيل حركة الأمعاء، وإستهلاك كمية كبيرة من الدهون المُشبّعة والمأكولات الدسمة والسكاكر، والجلوس يومياً ساعات طويلة من دون ممارسة أي حركة، والتوتر المُزمن، والوزن الزائد، والعوامل الوراثيّة، وحساسيّة الطعام… كلّها عوامل تزيد حتماً احتمال إصابتك بنفخة مؤلمة ومُزمنة.

وفضلاً عن الأدوية التي يصفها الأطباء والخطوات العامّة التي يوصي بها خبراء التغذية لتخفيف النفخة مثل تناول الطعام ببطء، وتخفيف كمية النشويّات والدهون، وزيادة إستهلاك الألياف، وشرب كمية جيّدة من المياه، وممارسة الرياضة، وتفادي الأطعمة المرتبطة بالنفخة (القرنبيط، بعض الحبوب…)، كشف العلماء مجموعة من أشهى الأطعمة الطبيعيّة التي تُعالج النفخة وتمنع تفاقمها:

– الزنجبيل: إستُخدم منذ قرون للمساعدة في تخفيف آلام البطن. إنه يساعد الأمعاء في طرد الغازات الإضافية التي تُساهم في الإنتفاخ. أضِفه إلى وجباتك الغذائيّة، والعصائر والمشروبات. كذلك يمكنك مضغ العلكة المُنكّهة بالزنجبيل بعد الإنتهاء من طعامك لإرضاء رغبتك في الحصول على نكهة حلوة وفي الوقت نفسه مُحاربة النفخة.

– اليقطين: من المهمّ عدم الإكتفاء في استهلاكه في فصل الخريف فقط! فاليقطين يحتوي على جرعة كبيرة من معدن البوتاسيوم، ويُمكنه أن يكون بمثابة مادة خفيفة مُدرّة للبول، فيُساعد جسمك طبيعياً في التخلّص من نسبة المياه الزائدة المُخزّنة التي تؤدي إلى انتفاخ البطن.

– النعناع: تُعرف هذه الأوراق الخضراء اللذيذة بقدرتها على فتح مجاري الهواء، وتخفيف حساسيّة الأنف، وإدرار البول وبالتالي تنظيف السموم من الجسم. لكن هذا ليس كلّ شيء! فالنعناع يساعد في تخفيف آلام عضلات الجهاز الهضمي وتحسين تدفُّق الصفراء.

وبذلك فهو يُسهِّل مرور الطعام والغازات المؤلمة عبر الجهاز الهضمي. وأظهرت الدراسات أنّ النعناع يساعد أيضاً في تهدئة أعراض متلازمة القولون العصبي. حاول إضافة نحو ثلاث قطرات من مُستخلص النعناع إلى المياه، أو الشاي، أو غيرهما من المشروبات.

– اللبن: إنّه يُعدّ من أفضل مصادر البروبيوتك (Probiotics) أو البكتيريا الجيّدة التي تدعم الهضم الجيِّد وتُبعد الغازات السيّئة المُنتجة للبكتيريا. ومع ذلك، ليست كلّ أنواع الألبان تحتوي كمية كافية من البكتيريا لتحقيق هذا الهدف، لذا من المهمّ قراءة أغلفة المنتجات جيداً والتأكّد من وجود بكتيريا حيّة ونشطة في داخلها. وللتغلّب على الإنتفاخ بأقصى فاعليّة مُمكنة، إحرص على تناول اللبن يوميّاً.

– الأناناس: تحتوي هذه الفاكهة اللذيذة أنزيماً يُعرف بالـ»Bromelain» تبيّن أنّه يتمتّع بخصائص مُضادة للإلتهابات ويساعد في عمليّة الهضم. إشارة إلى أنّ هذه المادة متوافرة خصوصاً في الجزء الأوسط من قطعة الأناناس، لذا لا تُزله. لتخفيف الإنتفاخ، إستهلك نصف كوب في اليوم.

– اليانسون: تبيّن أنّ هذه البذور الصغيرة تساعد في تقليص التشنّجات المُزعجة في جهازك الهضمي. لذا إمضغها بعد الوجبة الغذائيّة، فهذا لن يؤمّن لك الراحة فحسب، إنما سيُنعش نفَسك أيضاً.

– شاي الهندباء: يمكن أن يعمل بمثابة مادّة مُدرّة للبول، ما يساعد جسمك في خفض احتباس السوائل غير الضروريّة.

أمّا أخيراً فلا تنسَ البابايا! إذا كان الإمساك يسبّب لك النفخة، فإنّ هذه الثمرة قد تُشكّل حلّاً جيداً لمشكلتك! تحتوي هذه الثمرة الناضجة مادة تُعرف بالـ “Papain” تساعد جسمك في هضم الأكل. يمكن للبابايا أن تعمل بمثابة مُليّنة للمعدة، فتُعزّز حركة الأمعاء وتُهدّئ الإمساك الذي يُصيب جهازك الهضمي ويسبّب لك الغازات والنفخة. أضف القليل منها إلى العصائر، أو بكلّ بساطة إحصل عليها كسناك أو طعام للتحلية.

(Lebanon24)

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: