عالم الصحة معلومات عامة

أيّهما أفضل الشاي أم القهوة؟

الشاي والقهوة هما من أكثر أنواع المشروبات الساخنة إستهلاكاً في العالم، خصوصاً خلال فترة الصباح. لكن هل تساءلت يوماً عن المنافع التي يُقدِّمانها وأيّهما الأفضل؟

يحتوي هذان المشروبان مجموعةً هائلة من الخصائص الغذائيّة والمنافع الصحّية وفق ما أظهرت مُختلف الأبحاث العلميّة. وفي ما يأتي أهمّ الخصائص الطبية التي تحدّث عنها حديثاً الطبيب الأميركي العالمي د. محمد أوز:

إنّ إستهلاك القهوة باعتدال له فوائد عدّة أبرزها:

– سرطان الجلد: أثبتت الدراسات أنّ كوباً في اليوم يُقلِّص احتمال الإصابة بسرطان الجلد غير الميلانومي بنسبة وصلت إلى 11 في المئة.

– السكّري: وجدت دراسة أنّ النساء اللواتي احتسين 4 أكواب من القهوة يومياً كنّ أقلّ عرضة للإصابة بالسكّري من النوع الثاني بنسبة وصلت إلى 56 في المئة، مُقارنة بنظرائهنّ اللواتي لا يشربن القهوة.

– الباركنسون: تبيّن أنّ مادة الكافيين الموجودة في القهوة مُرتبطة بوضوح بانخفاض خطر الإصابة بالباركسنون عند الرجال.

– أمراض القلب: وجدت الأبحاث أنّ الأشخاص الذين يستهلكون القهوة باعتدال، أي كوبين إلى أربعة أكواب يومياً، انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 20 في المئة مُقارنة بالذين يحستون كمية أقلّ أو لا يستهلكون القهوة إطلاقاً.

– الكآبة: وجدت دراسة أنّ احتساء ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يُقلّل خطر التعرّض للكآبة بنسبة 15 في المئة.

– السيلوليت: عند تطبيقها موضعيّاً وبانتظام، يمكن للكافيين عرقلة نموّ السيلوليت.

– سرطان بطانة الرحم: يُخفّض شرب القهوة مستويات الإنسولين والإستروجين، وبذلك يُخفّض خطر الإصابة بسرطان الرحم.

أمّا في ما يخصّ الشاي، فهو بدوره يتمتّع بقدرة جبّارة على الوقاية من:

– السرطان: يحتوي هذا المشروب الساخن جرعة عالية من مادة «البوليفينول» المُضادة للأكسدة التي تساعد على تحييد الجذور الحرّة المُدمِّرة للخلايا والتي قد تؤدي إلى السرطان.

– أمراض القلب: أظهرت الأبحاث العلميّة أنّ الأشخاص الذين يحتسون 3 إلى 6 أكواب من الشاي يومياً، هم أقلّ عرضة لخطر الموت جرّاء أمراض القلب بنسبة 45 قي المئة، مُقارنةً بالذين يشربون أقلّ من كوب في اليوم.

– الباركنسون: إنّ المواد الكيماوية النباتيّة الموجودة في الشاي الأخضر، تحمي الخلايا العصبيّة التي تنتج الدوبامين في الدماغ، ما قد يساعد على الوقاية من الباركنسون.

– الشيخوخة: إنّ خصائصه المُضادة للأكسدة والإلتهابات تجعل الشاي الأخضر مُركِّباً أساسيّاً في مختلف أنحاء العالم، يدخل في تركيبة الكريمات المُحاربة للشيخوخة والسيروم.

– سرطان الثدي: بعد مُراجعة الدراسات التي شملت الشاي وسرطان الثدي، تبيّن أنّ هذا المشروب مُرتبط بخفض خطر الإصابة بهذه المشكلة الصحّية التي تُهدّد النساء في مختلف البلدان.

– الدهون: وجدت الدراسات أنّ إستهلاك مُستخلص الشاي الأخضر لا يخفّض دهون الجسم فحسب، إنما أيضاً يُقلّص مستويات الكولسترول السيّئ وضغط الدم الإنقباضي.

– إلتهاب اللثة: إنّ احتساء كوب من الشاي الأخضر أو أكثر في اليوم قد يساعد في الوقاية من إلتهاب اللثة وخسارة الأسنان، حسب ما توصّلت إليه مجموعة من أهمّ الدراسات.

إذاً يتبيّن انّ الشاي والقهوة يتعادلان من حيث الأهميّة، لأنّهما يُساعدانك في خسارة الوزن ويُجنّبانك الكآبة ومشكلات صحّية عدّة. ما عليك سِوى إدخال هذين المشروبين إلى يوميّاتك للإستفادة من منافعهما إلى أقصى درجة، شرط الإكتفاء بالكمية الموصى بها وتفادي كثرتهما لأنّ ذلك قد يؤدي إلى نتائج مُعاكسة تضعك في دائرة الخطر.

( الجمهورية)

About the author

Maryline

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: