عالم المنوعات

هل تبقى الصداقة بعد الحب؟

أن تقبلي الدخول في علاقة عاطفية وتجربة جديدة مع رجل جذاب وأنيق ومميّز، يعني أن تتوقعي في الوقت نفسه خسارة صديق محترم ومساند وحنون في حال فشلت علاقتكما.

فمعظم العلاقات العاطفية التي يتشارك العشاق خلالها لحظاتٍ ممتعة وسيئة أيضاً، تنتهي بخلاف كبير بين الطرفين يقضي على صداقتهما. لكنَّ ثمّة عشاقاً ينجحون في إسترجاع الصداقة المتينة، فهل يكون ذلك ممكناً ومتاحاً؟ وما الخطوات الواجب إتخاذها لإسترجاع صداقة حبيبك السابق؟

صداقة رهن الانفصال

قبل تقديم النصائح التي تساعدك في استرجاع صداقة حبيبك السابق، إعلمي أنّ صداقتك معه تبقى رهن الطريقة التي انتهت بها علاقتكما. فإذا كنت لا تتحمّلينه ولا تطيقين وجودكِ بقربه، فما نفع الصداقة إذاً؟ أما إذا انتهت علاقتكما بطريقة ودّية وبناءً على خيار مشترك، فعندئذٍ يمكنك التفكير في سبل استرجاع صداقته.

… وبسبب الحاجة؟

أحياناً «يُضطرّ» العشاق الى الحفاظ على صداقتهم حتّى وإن لم يرغبوا فعلياً بذلك، لانّهم لا يتحمّلون فكرة خسارة شخص أحبّوه بهذا القدر وقضوا معه وقتاً ممتعاً ومسلياً. وبالتالي يكون ضعفهم هو سبب تمسّكهم بالصداقة.

خطوات بسيطة

نقدّم لك بعض الخطوات البسيطة التي تسهّل عليك استرجاع صداقة حبيبك السابق:

1- الابتعاد قليلاً: بالطبع يمكنك استرجاع صداقة حبيبك السابق شرط ألّا تكونا قد انفصلتما إثر مشكلات كبيرة وتسببتما بجرح مشاعر كلّ منكما. ولكن إعلمي أنّ الصداقة لا تعود بين ليلة وضحاها ومباشرةً بعد الانفصال، وإنما تتطلب بعض الوقت. وعليكما في المرحلة الاولى الابتعاد قليلاً عن بعضكما لتتمكنا من إعادة تحديد خياراتكما في الحياة، ولتستوعبا سبب انفصالكما وتتخطيان معاً مشاعر الحبّ التي جمعت بينكما وربّما تحوّلت مع الأيام الى «حقد» أو نفور.

2- غضب وندم ولامبالاة: قد يصعب عليك استرجاع صداقة حبيبك السابق ما لم يمرّ كلاكما بمشاعر الغضب والندم والاسف واللامبالاة، لتتمكنا من إفراغ المشاعر السلبية التي تكوّنت في نفسكما إثر العلاقة العاطفية الفاشلة وبالتالي استرجاع النظرة الايجابية والمتفائلة. كذلك، إعلمي أنّ الصداقة يجب أن تنمّ عن رغبة متبادلة بين الطرفين، فإذا رفضها حبيبك السابق فلا تصرّي عليه بل إمنحيه الوقت الذي يحتاجه.

3- لا تتظاهري بأنّ شيئاً لم يتغيّر: إذا أردتِ استرجاع صداقة حبيبك السابق، فلا تتظاهري بأنّ شيئاً لم يتغيّر بعد انفصالكما، ولا تفكّري في أنّ الأمر سيكون سهلاً عليكما. ذلك أنّ ادّعاءك بأنّ الانفصال لم يؤثر أبداً فيكِ وبأنك لا تبالين بالأيام التي جمعت بينكما، يُعتبر خطأً فادحاً لأنّه يتسبّب في جَرح الحبيب ويحول دون صداقتكما. لذلك، عليك التفكير في صيغة مُعيّنة تتكلمين بها لا تؤدي الى جرح مشاعره.

4- أفصحي عن رغبتك: بعد انفصالكما، قد يرغب الحبيب باسترجاع صداقتك، لكنه قد يتردد في طلب ذلك منك لأنّه لا يكون متأكّداً من ردّة فعلك ومن مشاعرك، خصوصاً إذا كنت غير واضحة تماماً معه في الآونة الاخيرة. ولذلك أفصحي عن رغبتك بالحفاظ على صداقته بكلمات واضحة كأن تقولي له مثلاً «أتمنّى أن نبقى أصدقاء»، أو ربما عبر سؤاله «هل سنبقى أصدقاء»؟ ولكن تأكدي من حصولك على جواب منه، خصوصاً إذا كنت فعلاً ترغبين بذلك.

5- كوني معه وأعلنا صداقتكما: لكي تسترجعي صداقة حبيبك السابق عليك أن تكوني معه في الاماكن التي يكون فيها حاضراً، على ألّا تُزعجيه أو تحرجيه. فلا تتخلي مثلاً عن الذهاب الى النادي الرياضي الذي اعتدت الذهاب اليه برفقته، بل استمرّي في ذلك لأنه قد يتيح لكما فرصة استرجاع الصداقة على رغم الانفصال. كذلك، عندما تكونان في مكان واحد أحرصي على إعلان صداقتكما أمام الجميع، لأنّ ذلك سيريحه إذ يضع حدّاً لحشرية الناس ويتأكّد أيضاً من أنّك صادقة ولا تبحثين إلّا عن الصداقة.

إذاً، عندما يتعلّق الامر بالصداقة بعض الانفصال، ثمّة من يرحّب بالفكرة فيما يمانعها آخرون. وأنت، هل ستكونين مستعدّة لطيّ صفحة العشق وفتح صفحة الصداقة؟

About the author

Maryline

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: