عالم المنوعات

هكذا يرى الرجل النساء

 عادتا ينظر الرجل إلى المرأة على أنها كائن مختلف عنه نهائيا وعلى الرغم من أن المرأة هي في النهاية “إنسان” تماماً كالرجل إلا أنه ومن وجهة نظر الرجل فإن المرأة هي فعلاً “إنسان” لكن من “نوع آخر”.

ويرى الرجل المرأة على انها:

لا تأخذ الأمور “ببساطة” من وجهة نظر معظم الرجال فإن المرأة مخلوق يهوى التعقيد، ويرى الرجل أن بإمكانه أن يأخذ الأمور ببساطة في حين أن المرأة يمكن أن تقف عند أبسط التفاصيل وأحياناً أتفهها. ومعظم الأشياء التي يمكن أن تقلق المرأة قد لا تهم الرجل أو حتى أنه قد لا ينتبه إليها في الأساس. ويمكنك أن ترى أن الرجال غالباً لا يتذمرون من ابسط الأمور حتى في تعاملهن مع صديقاتهن واللواتي يركزن على أمور قد لا تخطر على بال الرجال.

النساء أذكى إلا أن الرجال “أعقل” يرى معظم الرجال أن النساء هن فعلاً أذكياء إلا أنهم، أي الرجال، هم “أعقل” فعلاً من النساء. ويعتبر ذهن النساء إجمالاً قادر على الاحتفاظ بكمية هائلة من المعلومات. ويمكن أن نرى العديد من النساء اللواتي يكن فعلاً قادرات على حفظ جداول طويلة من الأمور التي يجب عليهن القيام بها. كما أن المرأة يكون بإمكانها الانتباه لإطعام طفلها الصغير ومساعدة الآخر في دراسته والتحدث مع صديقتها على الهاتف في حين أن الرجل يمكن أن ينسى هو في أي شهر حالياً.

ويرى الرجال أن عواطف المرأة ومشاعرها هي فعلاً “قوة” النساء ما دامت المرأة قادرة على التحكم بهذه العواطف دون أن تدعها تسيطر على حياتها.

مشاعر المرأة “عميقة” لا تكون مشاعر الرجل وأحاسيسه فعلاً عميقة كما المرأة إلا أن ذلك لا يعني أبداً أن الرجال بلا أحاسيس. وتعتبر هذه الحالة هي التي يمكن أن تسبب المشاكل بين الرجل والمرأة كون النساء عامة ينسون هذه السمة في الرجل وأن أحاسيسه تختلف عنهن. وتميل معظم النساء إلى حب تصديق الروايات “الخيالية” والنظر إلى الرجل على أنه الأمير القوي. وصحيح أن الرجل يحب أن يكون قوياً وشهماً في نظر الفتاة التي يحب إلا أنه في النهاية ليس “الأمير” الآتي لإنقاذ حياتها.

النساء يردن “الفارس” القوي يرى الرجل أن المرأة تبحث دائماً عن “الفارس” القوي الذي يمكن أن يجعل حياتها بسيطة وسهلة ويزيل من أمامها المواجهات الصعبة في هذه الحياة. وتميل معظم النساء إلى رؤية الحياة بأنها قصة رومانسية بطلها الأساسي هو الفارس القوي الذي يستحقها. وتفضل معظم النساء على الرغم من أنهن يرفضن فكرة تسميتهن بالجنس “الأضعف” أن يتم تدليلهن والسعي إلى إرضائهن والمحافظة على مشاعرهن والمحافظة عليهن والاعتناء بهن والسعي على راحتهن.

كما أن معظم النساء يفضلن أن يفتح لهن الرجل باب السيارة من وقت لآخر وأن يعطيها كرسيه في الأماكن العامة المزدحمة كوسائل النقل على سبيل المثال أو عند الانتظار في الطوابير الطويلة.

“دماغ” المرأة هو الذي يثيرها في حين أن الرجل بشكل عام يثار من خلال نظره وما يراه إلا أن المرأة تثار من خلال دماغها وما تفكر به. وأكدت عدة دراسات أن الرجل يتم إثارته بشكل بالغ من خلال الصور أي أن “عينه” هي التي تحفزه. ولكن المرأة تتحفز من خلال خيالها وأفكارها أكثر من الرجل. ولذلك فإن الرجل يميل إلى كسب ود الفتاة التي يحب من خلال الإطراء في حين أنها تميل إلى ترتيب شكلها لكسب وده.

About the author

Maryline

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: