العناية بالبشرة والوجه عالم الجمال

كيف تتخلّصين من الشعر الزائد؟

مع اقتراب فصل الصيف، يزداد شعور المرأة بالقلق من الشعر الزائد في جسمها، فتلجأ إلى الوسائل المتاحة كلها لتتخلّص منه قبل بداية موسم السباحة. فما التقنيات الأكثر فعاليّة في عالم إزالة الشعر الزائد من الجسم والتخلّص منه بأقلّ كلفة مُمكنة؟

مع نهاية شهر نيسان واقتراب شهر أيّار، تُفكِّر المرأة في تقنيّة فعّالة وغير مؤلمة تُحرِّرها من الشعر الزائد في جسمها، وتُمكِّنها من اختيار المايوه المُناسب وممارسة السباحة بلا قلق أو إحراج. لكن في الوقت نفسه، تبحث المرأة عَن سُبل غير مكلفة لإزالة الشعر الزائد، تعرّفي إليها:

الحلاقة الفعّالة

إنتهى زمن شفرات الحلاقة المُخصَّصة لاستخدام واحد، والتي كانت رائجة كثيراً في أوساط السيّدات نظراً الى كلفتها المنخفضة وسرعتها. وحلّت مكانها “مَكينات الحلاقة” القابلة للشحن، تماماً كتلك التي يستخدمها الرجال، وجُهِّزت بشفرات دقيقة تُزيل الشعر من جذوره وتخفف بالتالي من ظهوره مجدداً.

ولتطبيق هذه التقنيّة، ينصحك خبراء العناية بالبشرة وإزالة الشعر بتطبيق «جيل» أو كريم خاصّ للحلاقة، وتمرير الآلة في اتجاه نموّ الشعر. وينصحك الخبراء بعدم تمرير هذه الآلة على بشرة جافّة، بل بترطيب المنطقة التي تودّين إزالة الشعر منها قبلَ الحلاقة وبعدها، وذلك لإعادة تنشيط الدهون المائيّة المُتضرِّرة من الشفرة.

كريم التبييض

إذا رغبتِ في إخفاء الشعر الزائد سريعاً وبلا ألم، وإذا كنت لا تتحملين أثر شفرة الحلاقة على بشرتك، إلجئي الى كريم التبييض أو التشقير. ففتيات كثيرات لا يتحمّلن أثر الشفرة على بشرتهنّ ووجوههنّ، فيعتمدن هذه الطريقة الفعالة والبسيطة لإخفاء الشعر الزائد. يُذكر أنَّ الكريم المُلوِّن يُستخدَم لإخفاء الشعر في منطقة الوجه واليدَين مُدّةً تتجاوَز الأسابيع الأربعة. وقد أنتجَت الماركات العالميّة كريمات مُبيّضة لا تحتوي في تركيبتها على الامونياك، وبالتالي تقي الجسم والبشرة الحسّاسة من مخاطر التركيبات الكيماويَّة.

ولاستخدام هذا الكريم والحصول على النتيجة المطلوبة، ينصحك الخبراء بتركه على جسمك أقلّ مدّة موصى به، خصوصاً إذا كنت تستخدميه للمرّة الأولى، وذلك للتأكُّد من ملاءمته لبشرتك. وإذا لم تحصلي على النتيجة المَرجُوَّة، أعيدي استخدامه مرّة ثانية مُدّةً أطول.

الشمع

ومن الوسائل التي يُمكنك استخدامها للتخلّص من الشعر الزائد في جسمك، الشمع الذي أثبت جدارته وفعاليته وأقبلت عليه السيدات نظراً الى سرعته. في المقابل، يعتبر الشمع بالنسبة الى بعض السيدات بمثابة تعذيب حقيقيّ، خصوصاً أنّه يسحب الشعر من الجذور وقد يتسبّب بألم شديد. لكن مع الوقت، وبفضل الاستخدام المُتكرِّر للشمع، تصبح الشعرة أكثر نعومة ما يُسهِّل التخلّص منها. ونظراً الى فعاليّة الشمع، أدرجت الماركات أنواعاً من الشمع المُقاوم للألم، ومنها الشمع البارد، أو الشمع الساخن، والشمع المُكوَّن من السكّر أو الريزين (رتنج)… ما يُلائم مُختلف أنواع البشرة.

وسواء اخترتِ الشمعَ البارد أو الساخن، ينصحك الخبراء بتسخين الشرائط ومدّها جيّداً على بشرتك، فتزيل الشعر الزائد بلا ألم. أما في ما يخصّ الشمع الذي يُسَخَّن بواسطة آلة خاصّة ويكون مصنوعاً من السكّر أو الريزين (رتنج)، فاحرصي على عدم تسخينه كثيراً لئلّا تحرقي بشرتكِ. وإذا كان الشعر طويلاً جدّاً، ينصحك الخبراء باستخدام الشمع الشرقي الذي يُمكن استخدامه مراراً.

جهاز إزالة الشعر

حتّى النساء الأكثر خوفاً على بشرتهنّ، يُمكنهنّ اللجوء إلى الأجهزة الجديدة في إزالة الشعر، نظراً إلى فعاليّتها وعدم تسبُّبها بالألم. وفضلاً عن إمكان استخدامها تحت الماء حيث يكون الجسم مُرطّباً، تساعد هذه الأجهزة الجديدة النساءَ على التخلُّص من الشعر الزائد في المناطق الحسّاسة والحميمة، وذلك بفضل شفراتها الدقيقة والناعمة ومصابيحها المُتكاملة، فضلاً عن أنَّ رؤوسها الصغيرة جدّاً تتناغم بنحوٍ أفضل مع مُنحنيات الجسم، وتصل إلى أماكن دقيقة جدّاً فتزيل الشعر بلا ألم.

ولتحصلي على النتيجة المطلوبة بلا ألم، يدعوك خبراء التجميل وإزالة الشعر الى تفادي استخدام الأجهزة الكهربائية على بشرة جافّة، خصوصاً بعد تعرّضك لأشعّة الشمس في موسم الصيف، لأنّ ذلك قد يؤدّي الى التهاب الجلد وبالتالي إضعافه. وإذا ظهرت بعض البثور الحمراء على جلدك بعدَ استخدامك هذه التقنية الحديثة في إزالة الشعر، عليك ترطيب جلدك بالكريمات المُرطِّبة والزيوت الخاصّة، وتكرير المحاولة في الأيّام التالية.

( الجمهورية)

About the author

Maryline

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: