كثيراً ما يستعين الأشخاص بوصفات مِن حَولهم لتسكين ألمهم، غير أنّها قد تضرّهم أكثر ممّا تنفعهم. لذا، لا بدّ من اللجوء أوّلاً وأخيراً إلى العلاجات الطبّية.

من الضروري التشديد على أنّ الطبيب هو المؤهّل الوحيد لوصف الدواء وتحديد الجرعة المناسبة منه. ولتسليط الضوء على طريقة التعامل مع العقاقير، أجرت “الجمهورية” حواراً مع طبيب الأمراض الداخلية، الدكتور الياس سعيد صفير، الذي قدّم التوصيات الآتية:

– “من الضروري الإستفسار عن مختلف الجوانب المرتبطة بطريقة استعمال الدواء: فإذا قال ملعقة، فأيّ حجم؟ واذا قال كلّ أربع ساعات، فهل يعني هذا ليلاً ونهاراً؟

– التقيّد بتعليمات الطبيب حرفيّاً، فإذا قال بالفم يجب إذاً أخد الدواء بالفم، وقطرة الأذن يجب ان تكون في الأذن. ففي هذه الايام، قد يصف الطبيب عقاراً يؤخذ عن طريق الفم لشفاء التهاب الأذن، أو يصف تحميلة لوقف التقيؤ.

– قراءة التعلميات المُرفقة على الدواء.

– استيضاح طريقة حفظ الأدوية، فبعضها يجب أن يُحفظ في الثلّاجة كالتحاميل.

– الإطّلاع دائماً على مدّة انتهاء صلاحيّة الدواء قبل استخدامه، ورَميه فوراً إذا لزم الأمر.

– إتباع إرشادات الطبيب المتعلّقة بمدّة استعمال الدواء ووقت توقيفه”.

وأخيراً، شدّد د. صفير على “ضرورة استشارة الطبيب في حال لم يُناسب الدواء المريض، أو سبّب له الحساسيّة أو التقيّؤ أو أي عارض آخر. فهو بذلك سيُحدّد عقاراً آخر يحقّق الفاعليّة ذاتها، ولكن من دون انعكاسات سلبيّة”.

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: