صحيح أنّ اختيار الحبوب الكاملة والمنتجات القليلة الدسم والدهون، والإبتعاد عن المقالي والوجبات السريعة… تؤدي دوراً رئيساً في عالم الرشاقة، غير أنّها ليست الوحيدة.

في الواقع أظهرت أحدث الدراسات أنَّ اتّخاذ بعض الخطوات العَمَليّة يوصلك إلى نتائج مُرضِيَة جدّاً:

– مارِس اليوغا: بحسب دراسة نُشرت في «Journal Of The American Dietetic Association»، إنّ النساء اللواتي يلجأن إلى اليوغا يبلغن مُعدّل وزن أقلّ من اللواتي لا يقمن بهذا النوع من التمارين. ويُعلّل الباحثون سبب ذلك أنّ الهدوء الذاتي الذي يتطوّر بفضل اليوغا يُساعد الناس في مُقاومة كثرة الأكل ويزيدهم وَعياً بالنسبة إلى الكمّية التي يحصلون عليها.

– خُذ الوقت الكافي أثناء تناول الوجبة الغذائيّة: من الضروري أن تتناول طعامك ببطء وفي وقت لا يقلّ عن عشرين دقيقة. إنّها الوسيلة المُثلى لخسارة الوزن من دون التقيُّد بحمية مُعقّدة. عندَ استهلاك الأكل سريعاً، تعجز معدتك عن إرسال إشارات الشبع إلى دماغك، ما يدفعك إلى الحصول على كمّيات إضافيّة تكون في غنى عنها.

– إحصل على حِصص إضافيّة من الخضار والفاكهة: تحتوي هذه الأطعمة كمّية عالية من الألياف والمياه التي تضمن الشبع بأقلّ وحدات حراريّة مُمكِنة. وإذا أردت طبخها، فلا تلجأ إلى أيّ مادة دهنيّة. أمّا إذا أردت تنكيهها فاستخدم الحامض والأعشاب بدل الصلصات الغنيّة بالدهون.

– أنظر يومياً إلى جينز أو تنّورة أو فستان أو أيّ قطعة ثياب تُحبّها كثيراً ولكنّها لم تَعُد تليق بجسمك، فهذه الاستراتيجيّة ستُشجّعك أكثر على خسارة الوزن.

– حَضِّر بيتزا صحّية: فبَدل وضع اللحوم، إستَعِن بالخضار وبذلك فإنّك ستستغني عمّا يُوازي 100 كالوري. كذلك يُمكنك تحضير عجينة رقيقة واستعمال جبنة قليلة أو خالية من الدسم.

– خفِّض كمية السكّر: إشرب الماء بدلاً من مشروب غنيّ بالسكّر، وبذلك تتفادى نحو 10 ملاعق صغيرة من السكّر.

– إستخدم زُجاجة طويلة ورفيعة بدل تلك القصيرة والعريضة من أجل تقليص عدد الوحدات الحراريّة التي تحصل عليها من المشروبات. وبذلك فإنّك ستستهلك تقريباً أقلّ من 25 إلى 35 في المئة من العصائر، والنبيذ، والصودا…

– تناول الطعام في المنزل أقلّه خمس مرّات أسبوعياً: فبحسب استطلاع أُجري على المستهلكين تبيّن أنّ هذه الإستراتيجيّة فعّالة جداً من أجل خسارة الوزن، لأنّ مأكولات السوق غنيّة بالوحدات.

– راقِب جيداً ما يُعرف بالـ»Eating Pause»: مُعظم الأشخاص يملكون طبيعياً ما يُعرف بـ «استراحة الأكل» عندما يضعون الشوكة جنباً بضعَ دقائق أثناء الأكل. راقب جيداً هذه اللحظة ولا تستعجل في تناول لقمة إضافيّة. فهذا الأمر يُعدّ إشارة صامتة إلى أنّك تشعر بالشبع ولكن ليس بالتُخمة.

– إمضغ علكة خالية من السكّر وتمتّع بنكهة قويّة كالنعناع، وبذلك فإنّك ستُخفّض احتمال تناول سناكات تكون في غنى عنها. إنّ مشاهدة التلفاز، والإستعانة بالكمبيوتر أو ألعاب الفيديو… تُشكّل لحظات خطرة تدفعك إلى الأكل العشوائي. غير أنّ الإستعانة بعلكة تتمتّع بنكهة قويّة تجعل مذاق الأطعمة الأخرى سيّئاً جداً.

– ضَع كمية الأكل الصحيحة: من الضروري أن تلتزم الكمّية التي تُناسبك على كلّ وجبة غذائيّة، من أجل بلوغ الوزن المُلائم. في الفترة الأولى قد تجد صعوبة في قياس الحِصَص المطلوبة، لكن مع الوقت ستقوم بهذا الإجراء أوتوماتيكيّاً.

– إستَعِن بالصَلصة الحمراء: فهي تضمّ وحدات حراريّة ودهوناً أقلّ مُقارنة بصَلصات الكريمة. لكن تذكّر أنّ حجم الحِصص مهمّ جداً: على سبيل المثال إنّ حصّة من المعكرونة تُساوي كوباً أو حجم كرة التَنيس تقريباً.

– خفّض كمية اللحوم: عموماً، يتمتّع النباتيّون بمعدل وزن أقلّ مُقارنة بالأشخاص الذين يستهلكون اللحوم. فالحبوب والبقوليّات والخضار والفاكهة تضمّ مجموعة هائلة من الألياف التي تفتقر إليها اللحوم، ما يضمن الشبع وقتاً أطول بأقلّ وحدات حراريّة مُمكنة.

وأخيراً، إذا أردت اتباع خطّة إضافيّة لحرق 100 كالوري يومياً، يُمكنك القيام ببعض الأنشطة السهلة كالمشي أو جَزّ العشب أو زرع النباتات لعشرين دقيقة، وتنظيف المنزل لثلاثين دقيقة، والهَرولة لعَشر دقائق…

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: