أخبار المشاهير عالم الفن

ﺃﻟﻴﻦ ﻟﺤﻮﺩ: ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺧﺮﺟﻮﻧﻲ ﻣﻦ ’’ذو فويس’’ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ

فوجئ الذين حضروا المؤتمر الصحافي الذي عقدته الفنانة الشابة ألين لحّود في فندق “ريجنسي بالاس”-أدما (سيزرس بالاس)، أثر خروجها من برنامج The Voice في نسخته الفرنسيّة، بالإيجابيّة “المُرتاحة” التي توسّلتها أسلوباً لدى طرحها الحقيقة التي لم تظهرها حلقة “المواجهة” التي عُرضت مساء السبت المُنصرم، فشكّلت “صدمة” للجميع.

وإذا كان بعضهم قد إنتظر أن تتعامل الشابة مع عدم وصولها إلى مرحلة مُتقدّمة في البرنامج-الحدث، بإستسلام مُطلق أو أن تشنّ حروباً على القيّمين على The Voice، فإنها خيّبت ظنّهم ولم تُقدّم لهم “مادة دسمة من الثرثرة” بل إكتفت بسرد الوقائع كما عاشتها بشكل يوميّ.

وتعاملت مع الحضور، فور دخولها الصالة المديدة بـ”إسترخاء” زيّنته بإبتسامة مُشرقة، وكلمات ترحيبيّة أتت على شكل، “كيفكن؟Ca va؟ أكيد فينا نتصوّر سوا، هلّق بعطي مُقابلات بعد المؤتمر إذا ضلّ في شي مش واضح”.

وكانت وسائل الإعلام تماماً كالمُشاهدين قد عبّرت عن خيبة أمل كبيرة ومفاجأة أكبر عندما لم يختر الفنان الفرنسي وأحد الُحكّام في البرنامج فلوران بانيي الفنانة الشابة، لتُكمل معه الطريق مُستعيضاً عنها بالشابة “ستيفاني”.

وأتت المُفاجأة أقرب إلى صدمة لاسيما وأنه كان قد عبّر سابقاً عن إعجابه الشديد بها مؤكداً ان “مشواره الفني” معها سيكون مديداً. أمّا الصدمة الأكبر في وقعها على الجميع، فكانت ردّ فعل الفنان اللبناني الأصل “ميكا” الذي لم يُبادر إلى “خطف” الشابة من بانيي ليضمّها إلى فريقه، على رغم كونه يستطيع ذلك بكل سهولة إنطلاقاً من شروط البرنامج.

النتيجة، إذاً كانت مُخيّبة بالنسبة للإعلام اللبناني والفرنسي وحتى بالنسبة للقيّمين على البرنامج لا سيما وان إطلالة ألين الأولى كانت أكثر من ناجحة، فإذا بها تحصد إعجاب أعضاء لجنة التحكيم ال4 الذين سعوا، بالإندفاع عينه، إلى ضمّها إلى فريقهم الخاص.

“قاشعينّي منيح؟ مخبّاية ورا الميكروفونات!”، هتفت لحّود ضاحكة قبل الإنطلاق في المؤتمر. بدايةً، شكرت أهل الصحافة لتلبيتهم الدعوة مؤكدة انها لم تُحضّر سلفاً ما ستقوله أمامهم، وقد فضّلت أن تروي تفاصيل تجربتها كاملة “بكل عفوية”.

وأكّدت أنها دعت إلى المؤتمر الصحافي لتوضّح بعض الأمور لاسيما وان ردود الفعل كانت كثيرة بعد عرض حلقة السبت، “خرجتُ في مرحلة شوي مُبكرة ولكنني لا أضع التجربة في خانة الفشل هي تجربة غنية جداً وقد فتحت لي أبواباً عدة”.

مشاهد ممنتجة

وعلّقت، “ما تُشاهدونه في الحلقة الواحدة ليس في الواقع الحقيقة كاملة كما تمّ تصويرها مُباشرةً. وأعني بذلك انه يتم تركيب مُختلف المَشاهد من حلقات مُختلفة لمنتجتها في حلقة واحدة وذلك كي يحصل التوازن بين الذين تم قبولهم ومن تمّ رفضهم. كما انه يحقّ لأي مُشترك لم يستدر له أي من أعضاء اللجنة أن يُطلب عدم بثّ المَشهد الذي يظهر فيه”.

وأضافت: “الذي حَصل كان بمثابة المُفاجأة بالنسبة لي أيضاً”. وفي العودة إلى البداية روت لحّود انها كانت قد تعرّفت إلى المُنتج برونو بيربيريس في مهرجان شاركت فيه في بداية مسيرتها الفنيّة فأكّد لها انه يليق بها أن نُغني في فرنسا. وبعد 9 سنوات على هذا اللقاء السريع ألتقيا مُجدداً فإذا بأحد المُقرّبين منه يسألها إذا ما كانت تهتم في المُشاركة في البرنامج-الحدث في فرنسا. “خفت كثيراً وتردّدتُ كثيراً ولكن القيّمين على البرنامج ألحّوا. كما ان والدي شجّعني، وكان في الواقع من القلائل الذين شجّعوني لخوض التجربة على إعتبار أنني معروفةوقد إنطلقت في مسيرتي الفنيّة. فقال لي انني أملك الموهبة والثقة في النفس. وكانوا، في باريس، قد إطّلعوا على مسيرتي الفنيّة من خلال موقع اليوتيوب العالمي، وكانوا يبحثون عن صوت خارج عن المألوف”.

وفي ما يتعلّق بعدم إختيارها “ميكا” مُدرّبها الخاص، علماً ان الأعضاء الاربعة أرادوا ضمّها إلى فريقهم الشخصي، قالت، “سمعت كثيراً عن هذا الموضوع، أنّو ليش ما رحت مع ميكا؟ مع الإشارة انني تأثرتُ جداً بما قاله ميكا فور إستدارته ضاغطاً على زرّ الموافقة، ولكنني أؤكد لكم ان الضغط الذي نشعر به أثناء وقوفنا على الخشبة ليس بعادي..يعني ما بخبّركٌ…ومنحتار أي نجم نختار”.

وعلّقت: “قابلت لاحقاً والدة ميكا وعبّرت لي عن إعجابها بوالدتي(لسوى القطريب) ولم ألمس رد فعل سلبي لميكا أو أنه أخذ سألة عدم إختياره وكأنها شخصيّة”.

Pink sober
أما إختيار الأغنية في حلقة “المواجهة”،”فلا رأي لنا في هذا الموضوع. المُدرّب هو من يختار الأغنية. وأغنية الـ Sober Pink لم أكن قد سمعتها سابقاً. ولكن الله وهبني صوتاً مطواعاً ما يُمكّنني من أن أغني بأي أسلوب وإن كنتُ لا أتفاعل معه شخصياً. وستايسي (مُنافستها في المواجهة) إستغربت جداً عندما تم إختيارنا لنُغنّي معاً. أنّو ليش سوا؟ شو كان الهدف من ورا الإختيار؟ وسمعنا في الكواليس أن أقوى 2 في فريق فلوران بانيي هما +اللبنانية+ وستايسي، فإذا بستايسي تضطرب. أما المُنتجون في البرنامج فكانوا يُرددون لي: إنت ما لازم تخافي ما ميكا بضهرك! وكنتُ أجيبهم ضاحكة: بركة ميكا بدّو يردلّي ياها؟( على إعتبار انها لم تختره مُدرّبها في البرنامج) ولكنهم كانوا يؤكّدون لي: لا! لا! ميكا تقبّل الموضوع. وستايسي كانت تُردّد لي: ما تبهدليني وتتفوّقي عليّي كتير في المواجهة”.

Bronchite

وقبل يوم من المواجهة، “أصبتُ بـBronchite  ونفسي كان قصيراً جداً. ولكن تقنيتي أسعفتني كثيراً. كانت حرارتي 40، وعم برجف كتير. مُدرّبة الصوت قالت لي: يجب أن أجد طريقة ليؤجلوا إطلالتك إلى يوم تكونين فيه قد تعافيت. ولكنني رفضت عرضها وقلت: ما بدّي إتحجّج. أردتُ أن أتحدّى ذاتي. كان تعبي النفسي يوازي تعبي الجسدي. ولم يسمحوا لمُدرّبة الصوت بالإقتراب من فلوران بانيي لتروي له ما حصل معي، على إعتبار انه يُمنع إزعاج أي عضو في اللجنة قبل المواجهة”.

وراحت على قولها تُكثف تمارينها، وإقترب منها أحد المنتجين قائلاً، “لا تخافي هذه الليلة لن تُغادري البرنامج! ولكن كثرة الأحاديث المُتناولة شغلت بالي”.

وخلال المواجهة، “وتماماً كما حصل في الحلقة الأولى، تمت منتجة الحلقة لتشمل مشاهد صوّرت من حلقة سابقة، يعني الشباب الذين مرّوا بعدنا كانوا في الواقع قد مرّوا قبلنا، كما ان غارو(الفنان الكندي) كبس يده مراراً على الزرّ كي يختارني ولكن قيل له انه لا يستطيع أن يُخلّصني لأنه كان قد إختار مُشتركين من قبلي. يعني لا نقدر أن نظلم غارو. كان يُريد أن يُنقذني وحزن كثيراً لعدم قدرته على ضمّي إلى فريقه. ووقع ما يُشبه الخلاف الصغير أو ما يُشبه العتب بين أعضاء اللجنة لعدم إنقاذهم لي”.

أما “ميكا”، “فطلب بعد الحلقة أن ينفرد بنفسه لنصف ساعة بعد التصوير. وعندما سئل لاحقاً لماذا لم ينقذني أجاب: ما بعرف ليش عملت هيك. وبعد يومين قال في إحدى المُقابلات: أنا ندمان على كتير خيارات عملتها وكتير ما عملتها”.

وأكدت الين انها لم تندم على إختيارها فلوران بانيي عوضاً عن إختيار ميكا اللبناني الأصل، لأنها لم تنطلق من عاطفتها بل إختارت الأقرب إلى تقنية صوتها.

وقالت ان بعض القيّمين عن البرنامج شجّعوها على أن تعقد مؤتمراً صحافياً لتوضح بعض الأمور لاسيما وانها، وقبل أن تُبث حلقة السبت، كانت ممنوعة من تسريب أية معلومة حول البرنامج. “ما أخبرتكم إياه كان توضيحاً لا أكثر. والجميل في البرنامج انه قدّم لي فرصاً عديدة لم أتمكّن من أن أتحدث عنها سابقاً. العرض الأول الذي أتاني هو من منتج قدّم جولة أكثر من ناجحة لبعض الفنانين من حقبة الـ80، وإستمرّت الجولة سنة ونصف السنة وحقّق الألبوم الذي نتج عنها مبيعات كثيرة. كما في إنتظاري مُشاركة في مسرحية غنائية، كما عَرَض عليّ أحد المؤلفين الموسيقيين فرصة المُشاركة في ديو إلى كتابته أغنية لي”.

وعن رد فعل “جنيفر” العضوة في لجنة التحكيم، قالت، “جنيفر صريحة جداً. صرّحت انها لم تتوقع ان يُشارك في البرنامج أي فنان محترف. ولكن المُنتجين أكدوا ان البرنامج ليس حكراً على الهواة. بل هو يشمل كل الأصوات الجميلة. ومن هذا المُنطلق لم أشارك في برنامج للهواة بل شاركتُ في برنامج للأصوات الجميلة”.

طارت الين

تعليقاً على أحد الصحافيين الذي قال عن إختيارها المُشاركة في برنامج The Voice عوضاً عن المُشاركة في مسرحية “طريق الشمس”، “طارت المسرحية وطار The Voice”، هتفت ضاحكة، “وطارت ألين…على العالميّة!”.

وأضافت ان “أحد المُشتركين هو إسرائيلي وقد إنضمّ إلى فريق جنيفر. لست أدري إذا خاف القيّمون عن البرنامج من أن نقف في مرحلة مُتقدّمة من البرنامج وجهاً لوجه. يعني كان يمكن ان نصادف بنفس الفريق لاحقاً أو أن تجبرنا قوانين البرنامج على أن نُغني معاً، وبالتالي كنتُ سأنسحب تلقائياً. ما بعرف إذا إستبقوا ما يُمكن أن يحصل. كل الإحتمالات واردة. ما بعرف”. لتُنهي،

“أنا مُغامرة. أنا ما غلّطت، أنا غنّيت صحّ. فلوران بانيي قال: خياري صعب”.

(Lebanon24)

About the author

Maryline

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: