أخبار المشاهير عالم الفن

كاظم الساهر: أنا معشوق النساء والغزل يسعدني

 

بعد طول غياب عن اللقاءات الإذاعية أطل الفنان العراقي كاظم الساهر بلقاء حصري وإستثنائي عبر برنامج “متل الحلم” على صوت لبنان 100.5 مع

الإذاعية والصحافية  نسرين الظواهرة.

في البداية ذكر الفنان كاظم الساهر أنه لم يتوقع هذا النجاح الكبير في مسيرته، بالرغم من إحساسه العالي  الذي دفعه إلى رسم رؤية فنية كان يعلم أن طريقها وعرة وصعبة.

يذكر  كيف أصرّ في بداية طريقه أن يغرد في سربه الخاص بعيداً عن الألوان الفنية الناجحة التي كانت سائدة، وبالرغم من نصيحة أصدقاءه ومحيطه فضّل الطريق الأصعب واختار الأغنية الراقية وليس التجارية. إصراره أن يرتقي مستوى شعره وموسيقاه بمشاعر المستمع العربي وهواجسه كان أقوى من أي مساوماة كان يمكن أن تسهّل مشواره “أنا عنيد بالفن وقلت بروح بعمل شي تاني إذا الناس ما حبت لوني… أنا محتاج فن يصحّي عواطفي ويأثر فيي”. ويتابع إنسانياً أنا إنسان بسيط جداً ولكن فنان صعب وعلى فني لا أساوم.

 كاظم الطفل كان فناناً بكل ما للكلمة من معنى كان يرسم ويمزج الألوان، ويصنع التماثيل ويكتب الشعر والخواطر ويلحن ويصنع ألعابه… لم يخطط أن يصبح فناناً ولكن الصدفة شقّت طريقه وكشفت عن موهبة طفل غير عادية فكانت البداية…

لا ينكر أن المعاناة كانت كثيرة، وبرأيه الصعوبات إما تكسر الإنسان أو تصنع منه شخصية قوية قادرة على المواجهة والإصرار. لحظات الضعف في مسيرته كانت كثيرة ولكن دعم والدته كان الدافع الأكبر ليستمر، خصوصاً أنه إبن عائلة فقيرة مؤلفة من عشرة أولاد، ووالدته كانت إمرأة جبارة صنعت منهم رجالاً مثففين بالرغم من كل الصعوبات والفقر.

 سقف الأحلام كان شبه خيالي بالنسبة إليه، لكن إيمانه بموهبته حوّلت حياته إلى مراحل من التحدي إستطاع أن يجتازها بنجاح. ويروي كاظم عندما كان في فترة التجنيد في العراق كيف توقع لنفسه أن يكون عام 1988 عامه بإمتياز… الجميع سخر منه بوجود فنانين عراقيين كبار على الساحة، ولكن توقعاته أصابت الهدف وحقق نجاحاً غير عادياً مع صدور أغنية “عبرت الشط”.

إستمرار نجاحه على مدى ثلاثين عاماً لم يكن سهلاً خصوصاً أن شركات الإنتاج في بداياته كان تفرض عليه بعض الأغاني البسيطة، لكنه كان يطعّم ألبومه بالقصيدة الغنائية، والمفارقة أنها كانت تلقى الصدى الأكبر وكانت البدايات مع “إني خيرتك” وقصيدة “أنا وليلى” و”أشهد” و “زيديني عشقاً” ثم ألبوم “حبيبتي والمطر”…

برأيه الفن لم يختلف بين الأمس واليوم بل على العكس ما زال جيل اليوم ينتظر منه القصيدة المغناة بفرح وقد لمس هذا الأمر خلاله جولاته في مختلف العواصم العربية والعالمية.

تجربته في برنامج The voice يعتبرها من المراحل المهمة في حياته لأنها فتحت باب التواصل بين جيلين، وهذا التواصل يغني الطرفين. وحول مصير هؤلاء الأصوات الكبيرة التي يتم اختيارها والمراهنة عليها، لتجد نفسها في نهاية المطاف وحيدة دون أي دعم إنتاجي يفتح أمامها الطريق، رأى كاظم أن هذه الفرصة ذهبية لأنهم يقفون أمام ملايين المشاهدين “نحنا كنا نوقف شهور أمام باب الإذاعة والتلفزيون نشحد إذن لتسجيل أغنيتنا… كنت نغرف بالإسمنت عن الفرص… فهيدي فرصة يجب إستغلالا بالإجتهاد”.

وهل تعلم أنك فارس أحلام النساء؟  يضحك كاظم  خجلاً ، “نعم أعلم”… وقد اعترف أن هذا الغزل يساعده على تقديم أعمال عاطفية يصدقها المستمع وتحرك مشاعره.

ورداً على ما قالته الفنانة هيفا وهبي عبّر كاظم عن تقديره لهيفا ووصفها بالفنانة المتواضعة والإنسانة المحبة التي يقدرها كل من يتعرّف إليها عن قرب.

كاظم الساهر الأب لشابين يعتبر نفسه أهم صديق لأولاده ويعتبرهما الإنجاز الأجمل في حياته. أما حفيدته التي عوّضته عن غياب البنت التي لم ينجبها فوصفها بعبارة “البنت بتموّت ما فيني قول أكتر من هيك”…

بعد برنامج   The voice يستعد كاظم الظاهر لوضع صوته على أغاني ألبومه الذي اختار معظم قصائده ومن المتوقع صدوره خلال شهور قليلة.

أمنية كاظم الوحيدة اليوم أن ننعم بالسلام في كل أنحاء الوطن العربي، داعياً الحكام العرب إلى التنازل من أجل الوطن، وبالتالي تقبل أفكار الآخر ولو اختلف عنا… وهل نحتاج إلى معجزة؟ ببساطة نحن بحاجة إلى وقفة مع الذات بضمير حي لإنقاذ شعوب تستحق الإستقرار والأمان.

About the author

Maryline

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: