انّ تفسير الأشكال وكيفية تطبيقها حرفيا او من حيث المفهوم على حد سواء شكّلا نقطة انطلاقي في هذا الموسم. وقد سمح لي استكشاف النسب أن أطوّر شكل قالبي وقد وضعت عناصر صبيانية مقابل شعور بالأنوثة تجلّى من خلال استخدام الخطوط والتماوجات والطبقات والتركيبات المحكمة.

أصبح الأهم بالنسبة لي هو أن أنقل شعور التوازن عبر المجموعة ـ هناك يكمن الحس بالسلاسة  مقابل القوالب الهندسية وهذا، مضافا الى الدمج بين حساسّيات كل من الصبية والفتيات، هو مفتاحي الى الجماليات لموسم الربيع والصيف.

فيكتوريا بيكهام.

تعليقات

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

%d bloggers like this: